مطالبات بتحقيق رسمي في اتهامات باستخدام موارد الشركة السورية للبترول لمصالح شخصية

دعا الإعلامي محمد البيوش الجهات الرقابية المختصة إلى فتح تحقيق رسمي في معلومات قال إنها تتعلق باستخدام سيارات وسائقين ومرافقين وخدمات لوجستية، allegedly، لصالح عائلة مدير الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، مؤكداً أن ما أورده يستند، بحسب قوله، إلى ما شاهده خلال فترة عمله في الشركة.

وقال البيوش، في منشورات متداولة، إن عائلة قبلاوي استفادت من سيارات ومرافقين وسائقين، وإن موظفاً لوجستياً خُصّص لخدمتها، مع استخدام سيارة من نوع “بي إم دبليو” للتسوق وقضاء الحوائج، إضافة إلى قسائم للمازوت والبنزين. كما تحدث عن سهرات أسبوعية في فندقي “الشيراتون” و”فورسيزن”، مشيراً إلى أن هذه النفقات، وفق ادعائه، كانت تُحمّل على الدولة.

وفي منشور آخر وجّه فيه كلامه إلى الهيئة العامة للرقابة والتفتيش، أشار البيوش إلى معلومات متداولة حول أسماء وسيارات ورواتب ومكافآت ومصاريف وقود، كما ذكر شخصاً يُعرف باسم “أبو العز” بوصفه مرافقاً خاصاً لمدير الشركة. وتناولت إعادة نشر للمنشور تفاصيل إضافية عن عدد من السيارات وقيمة الرواتب والمكافآت، إلا أن هذه المعلومات لم تُثبت بصورة مستقلة حتى الآن.

وشدد البيوش على ضرورة فتح الملفات والتحقق من الوقائع ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، مؤكداً أن طرحه، بحسب ما ورد في منشوره، لا يهدف إلى التشهير، وإنما إلى مطالبة الجهات المختصة بالتحقيق.

المطلوب اليوم ليس التراشق الإعلامي ولا الاكتفاء بالنفي أو الصمت، بل إجابة رسمية موثقة حول كيفية إنفاق المال العام، ومن يتحمل نفقات السيارات والمرافقين والوقود والمكافآت، وما إذا كانت قد صُرفت وفق القانون أم لا.

 

 

 

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى