عائلة سورية تواجه اعتداءات عنصرية في هولندا..

حرق سيارتها وتحطيم منزلها والقضية تصل إلى البرلمان

تحولت معاناة عائلة اللاجئ السوري عثمان العرب، المنحدر من مدينة القامشلي، إلى قضية رأي عام في هولندا، بعد تعرض منزلها وسيارتها لأربع اعتداءات في قرية خيستيرين (Geesteren)، ما دفع أفرادها إلى التفكير في مغادرة المنطقة خوفاً على حياتهم.

وبدأت الاعتداءات في آذار الماضي، عندما تعرض منزل العائلة للرشق بالحجارة وتحطيم النوافذ، قبل أن تتلقى تهديدات عنصرية بإحراق المنزل في حال الانتقال إليه. وفي 26 تموز، تعرضت سيارة العائلة للحرق المتعمد، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

وأثارت الحوادث موجة تضامن بين سكان القرية، الذين أطلقوا حملة تبرعات جمعت أكثر من ستة آلاف يورو لمساعدة العائلة، فيما أعادت السلطات تركيب كاميرات المراقبة وكثفت الدوريات الأمنية.

ووصلت القضية إلى البرلمان الهولندي، حيث وجهت النائبة كريستين تيونيسن أسئلة رسمية إلى رئيس الوزراء روب جيتن، الذي وصف الاعتداءات في رده الصادر يوم 5 تشرين الأول بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”، مؤكداً أن الخلاف بشأن سياسات اللجوء لا يبرر العنف أو التهديد.

ورغم الإجراءات الأمنية والتضامن الشعبي، أكد عثمان العرب استمرار مخاوفه على سلامة زوجته وأطفاله، في ظل عدم الكشف عن المسؤولين عن الاعتداءات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى