
“إف بي آي” يلاحق السوري فراس دردر بتهم قرصنة وابتزاز.. ومكافأة 100 ألف دولار
يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) إدراج السوري فراس نور الدين دردر على قائمة المطلوبين في قضايا الجرائم الإلكترونية، ويعرض مكافأة تصل إلى 100 ألف دولار لقاء معلومات تقود إلى القبض عليه، وذلك بعد أيام من الحكم بالسجن 42 شهراً على المتهم الثاني في القضية، أحمد عمر آغا.
ووُلد دردر في حمص عام 1989 ويحمل الجنسية السورية، ويُعرف في عالم القرصنة باسم “ذا شادو” (الظل). ويتهمه المكتب بالضلوع في “الجيش السوري الإلكتروني”، الذي يُزعم أنه ينفذ هجمات دعماً لنظام الأسد، وبارتكاب عشرات الهجمات بين أيلول/سبتمبر 2011 وكانون الثاني/يناير 2014 ضد وكالات حكومية ومؤسسات إعلامية ومنظمات خاصة أمريكية. وتشير الشكوى الأمريكية إلى تشويه موقع جامعة هارفارد عام 2011 واختراق حساب “رويترز” على “تويتر” عام 2012 وسرقة بيانات دخول موظفين في “واشنطن بوست” و”هيومن رايتس ووتش”. 
وتشمل التهم التآمر للدخول غير المصرح به إلى الحواسيب، وغسل الأموال، وتلقي عائدات الابتزاز، وانتهاك العقوبات الأمريكية على سوريا. ورُفعت بحقه شكوى ثانية عام 2015 تتعلق بمخططات ابتزاز إلكتروني استهدفت شركات أمريكية ودولية. وكُشف عن القضية في آذار/مارس 2016، وذكرت وزارة العدل أن المتهمين يُعتقد أنهما في سوريا.
وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حكمت محكمة فيدرالية على آغا، المعروف باسم “Th3Pr0″، بالسجن 42 شهراً، فيما قالت وزارة العدل إن دردر لا يزال فاراً. ولا تتوفر معلومة رسمية حديثة مؤكدة عن مكان وجوده.
والتهم الموجهة إلى دردر لم تُثبت بحكم قضائي، ولم يُعثر على رد منه أو من محاميه.
مصدر



