بعد حصار خانق دام قرابة “130” يوماً سمحت قوات الأسد لعدد من السيارات المحملة بالمواد الغذائية ومنها الخضروات بالدخول إلى قرى خاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، بعد حصار دام نحو خمسة أشهر في ظل استمرار الحصار على بعض المدن الأخرى.

يأتي ذلك ضمن اتفاق الهدنة المُبرم بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، والذي ينص على فك الحصار عن منطقة وادي بردى مقابل سماح المعارضة لورشات الصيانة التابعة لحكومة النظام بدمشق بالوصول إلى مناطق الخلل في شبكة المياه الممتدة من قرى المنطقة إلى العاصمة.

كما سمحت حواجز النظام بدخول وخروج المدنيين من وإلى منطقة وادي بردى، عبر طريق بسيمة – الأشرافية، بعد فتحه بشكل كامل منذ ساعات الصباح الأولى.

فيما لا يزال الحصار مفروضا على مدن التل وقدسيا والهامة التي يعيش فيها أكثر من مليون ونصف شخص في ريف دمشق الغربي، منذ أكثر من خمسة أشهر، فيما تمنع كتائب الأسد دخول المحروقات والأدوية والمواد الغذائية، بما فيها الخضراوات والطحين، إليها وتمنع خروج ودخول المدنيين منها وإليها باستثناء الطلاب الجامعيين والموظفين.

وكانت فصائل المعارضة سمحت أول أمس، بوصول ورشات طوارئ المياه إلى أماكن العطل في شبكة المياه بوادي بردى، والتي تضررت بسبب القصف الذي تعرضت له المنطقة قبل نحو خمسة أشهر، وذلك مقابل تعهد قوات الأسد بفك الحصار وإخراج معتقلات المنطقة من سجونها، لكنه لم يفرج عن أيٍّ منهنّ حتى اليوم.

 

بموافقة الثوار النظام يعيد فتح طريق وادي بردى

محمد امين ميرا | مصدر