نشرت “شبكة أخبار المنطقة الوسطى حمص” الموالية للنظام، السبت 2 كانون الأول، تسجيلًا مصورًا يظهر تجمعًا من أهالي الأحياء ذات الغالبية السنية في مدينة حمص، في وقفة تضامنية مع أهالي الأحياء الموالية بعد سلسلة تفجيرات ضربتها أواخر العام الماضي.

وأظهر التسجيل تجمع عشرات المواطنين المعروفين بتعاملهم مع النظام في منطقة الغوطة .

ووصف أحد المشاركين التفجيرات التي طالت أحياء حمص وقوات “الجيش العربي السوري” بـ “الإرهابية”، معتبرًا أنه “يجب على الجميع حماية أحياء حمص والدفاع عنها، يدًا واحدة ضد الإرهاب إلى جانب قوات الجيش والأجهزة الأمنية”.

وكان مدير أوقاف حمص، عصام المصري، دعا الخطباء والمشايخ وبعض الأهالي من أحياء الإنشاءات والحمرا والغوطة وكرم الشامي لوقفة تضامن في حي الإنشاءات، الخميس 31 كانون الأول.

وشهد عام 2015 سلسلة تفجيرات طالت أحياء حمص ذات الغالبية العلوية (الزهراء، الحضارة، وادي الذهب)، راح ضحيتها عشرات المدنيين والعسكريين، وتبنى بعضها جبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي أعلن مسؤوليته عن التفجير الأخير في 28 كانون الأول.

التفجيرات والحالة الأمنية المتردية في حمص، صعدت من اللهجة العدائية الطائفية ضد أهالي المدينة من السنة، وسط تخوف الناشطين من ردود أفعال ومجازر ذات طابع طائفي بين سكان المدينة.

 

عنب بلدي | مصدر