تتزايد وتيرة الإعدامات التي ينفذها تنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي تزامناً مع الاشتباكات التي تشهدها مناطق الريف عقب سيطرة ما تُعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” على “سد تشرين” وسيطرة قوات النظام على قرى شمال “مطار كويرس العسكري” واقترابها من “الباب”، حيث تعتبر المدينتين أهم وأكبر معاقل التنظيم في محافظة حلب.

ارشيف

فقد أعدم تنظيم الدولة ثلاثة مدنيين في عدة مواقع بمدينة “منبج” التي يسيطر عليها منذ مطلع العام 2014، وهم ابراهيم المحمد، تم إعدامه عند دوار “السبع بحرات” بتهمة “ممارسة السحر”، وأحمد العبد الله، أُعدم في الساحة العامة وسط مبنج بتهمة “سب الذات الإلهية”، بينما الثالث لم يتم التعرف على هويته، وتم إعدامه عند “دوار الدلة” بتهمة التعامل ضد التنظيم.

 

 

وفي شمال منبج بـ”30 كيلومتر” وتحديداً في مدينة “جرابلس” الحدودية مع “تركيا” والتي يسيطر عليها التنظيم أيضاً منذ مطلع العام 2014 أفاد ناشطون بأن “التنظيم” فرض نوعاً جديداً من “العقاب” على “المُدخنين” في جرابلس، مستعيضاً بـ”الذهب” بدلاً عن “الغرامات النقدية بالعملة السورية”.

وكان التنظيم قد قام بـ”جلد” أربعة شبان الإثنين الماضي في ساحة مدينة جرابلس وسط حشود من أهالي المدينة، وذلك بتهمة “التدخين”، حيث فرض على كل واحد من المتهمين الأربعة بعد “جلدهم” وسجنهم، غرامة مادية قدرها بـ”عشر غرامات” من الذهب أي مايعادل “أكثر من مئة ألف ليرة سورية”.

مصدر