واصل الطيران الروسي استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين في مدينة إدلب وريفها موقعاً شهداء وجرحى في صفوفهم ومخلفاً دماراً هائلاً بالمنازل السكنية والأراضي الزراعية.

فقد استشهد “24 مدنياً وأصيب العشرات بجروح متفاوتة اثر قصف الطيران الروسي مواقع متفرقة تخضع لسيطرة المعارضة في ريف إدلب حيث شن الطيران الروسي قصفاً بالصواريخ الفراغية استهدف وسط مدينة معرة النعمان.

وأدى ذلك إلى استشهاد 13 مدنيا غالبيتهم من الأطفال وإصابة ما لا يقل عن 25 آخرين بينهم 11 حالة حرجة إضافة إلى دمار واسع في الأبنية السكنية والممتلكات العامة.

ومن بين الشهداء والجرحى عنصرين من فرق الدفاع المدني استشهدوا خلال الغارة الثانية أثناء قيامهم بعمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض بفعل الغارة الأولى.

وفي السياق ذاته شن الطيران الروسي ثلاث غارات وسط مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي ما أدى إلى استشهاد عشرة مدنيين كحصيلة أولية وإصابة ما لا يقل عن 20 آخرين.

فيما تسببت الغارات بدمار كبير طال أربعة مبانٍ سكنية إضافة إلى أضرار في المحال التجارية والممتلكات العامة بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين وانتشال عالقين تحت الأنقاض حتى صباح اليوم.

كما استشهد مدني وأصيب أربعة آخرون في قصف شنه الطيران الروسي على مدينة سراقب الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف إدلب الشرقي.

يذكر أن الطيران الروسي قصف منذ يومين سوقا شعبيا وسط مدينة معرة النعمان ما أدى إلى استشهاد عشرات المدنيين وإصابة أكثر من 150 آخرين بجروح مختلفة.

 

محمد امين ميره | مصدر