تمت أول عملية تبادل بين تنظيم الدولة وجيش الإسلام أكثر الفصائل العسكرية المعارضة التي واجهته على عدة جبهات في مناطق متفرقة من سوريا بعد مفاوضات استمرت فترة طويلة وتوجت بالنجاح مساء أمس الأحد 17 – 1 – 2016.

وبحسب شبكة سوريا مباشر فقد تمت العملية من خلال وسطاء ونصت على مبادلة 11 عنصر من المبايعين للتنظيم ومتورّطين بعمليات أمنية لصالحه ضمن مناطق سيطرة المعارضة السورية جنوب دمشق.

وذلك مقابل 11 مدنياً من أبناء الجنوب الدمشقي تم اعتقالهم من قبل مسلحي التنظيم من بينهم الناشط الإعلامي قيس الشامي.

بحسب المصدر ذاته فقد تمت العملية عند حاجز العروبة – شارع بيروت الفاصل بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك بحضور العشرات من أهالي المعتقلين لدى التنظيم ومقاتلي الفصائل العسكرية بينهم قيادات من جيش الإسلام وجيش الأبابيل.

تجدر الإشارة إلى أن موافقة التنظيم على عملية التبادل تندرج ضمن مخططه بنقل جميع المبايعن له إلى مناطق سيطرته في المناطق الشرقية من سوريا وذلك على أساس الاتفاق مع نظام الأسد وبرعاية أممية.

محمد امين ميره | مصدر