في معاناة إضافية يكابدها الأهالي النازحون من القصف الجوي والصاروخي المتواصل على بلداتهم، أدت غزارة الأمطار إلى حدوث سيول وانجراف في مخيمات النازحين ببلدة أطمة في ريف إدلب على الحدود السورية التركية.
.
وتسببت الأحوال الجوية من تساقط الأمطار الغزيرة وخاصة على أطمة إلى سيول أحدثت الكثير من الأضرار في خيم النازحين وخاصة تلك المنصوبة على التراب، ما أجبر بعض العائلات على مغادرتها.

 

ونتيجة لذلك وجه مدراء المخيمات والنازحون نداء استغاثة إلى المنظمات والهيئات الإنسانية للتدخل للحد مما وصفوه “كارثة إنسانية” قد تصيب أهالي المخيمات في حال استمرار الأمطار بتلك الغزارة.

 

وبسبب تفاقم الوضع الانساني سوءاً تظاهر مئات النازحين وقاموا بقطع الطرق في المخيمات بواسطة إطارات مطاطية مشتعلة وذلك احتجاجاً على الهيئات والمنظمات الإنسانية التي اتهموها بـ”إهمالهم” مهددين بالاستمرار بقطع الطرقات حتى يتم تسليمهم الخيم التي تؤويهم وأطفالهم من برد الشتاء والأمطار.

وطالب بعضهم بتبديل خيمهم نظراً لتسرّب مياه الأمطار داخلها كما ناشدوا المنظمات الإغاثية والإنسانية بالدخول إلى المخيمات الشمالية مؤكدين أنّ المساعدات تصل إلى القسم الجنوبي من المخيمات دون الشمالي.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 70 ألف مدني نزحوا من أرياف اللاذقية، حماة، حلب وإدلب نتيجة قصف الطيران الروسي المستمر على مناطقهم وأبنيتهم السكنية.

 

محمد امين ميره | مصدر