قال المجلس المحلي في مدينة مضايا غرب دمشق، انه ومنذ خمسة أيام، والمجلس يناشد الأمم المتحدة والجهات المعنية بضرورة علاج  “أبو علي ناموس”، إذ أدى تناوله أوراق الشجر لفترة طويلة إلى تنفخ جسمه، وإصابته بجفاف حاد.

وذكر المجلس المحلي، الأربعاء 27 كانون الثاني، أن محمد علي ناموس، وهو من أبناء المدينة، توفي اليوم متأثرًا بالجوع والمرض الذي ألم به نتيجة تناوله أوراق الأشجار.

كما اوضح المجلس المحلي ان ابو علي لم يكن الضحية الوحيدة اليوم، وكشف أن السيدة خلود خزعة (43 عامًا)، وهي أم لأربعة أطفال من أبناء مدينة الزبداني، توفيت بنفس اليوم جراء الجوع والحصار أيضًا.

المجلس أكد أن المسؤول الرئيسي عن هذه “الجريمة” هو حزب الله اللبناني، وأردف “كنا قد حذرنا قبل خمسة أيام، وطلبنا من المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه محاصرة حزب الله لنا”.

 

وقالت الصفحة إن ميليشيات “حزب الله”  قامت بتهجير سبع عوائل من بيوتهم بالقوة من منطقة مدخل مضايا الجنوبي كما رفعت السواتر التربية حول المدينة واقامت جداراً من الأسلاك بإرتفاع خمسة أمتار .

وأظهرت صفحة المجلس المحلي عبر فيسبوك، أن سبعة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم نتيجة الجوع والمرض، بعد إدخال المساعدات إلى المدينة المحاصرة من قبل حزب الله اللبناني وقوات الأسد.

 

مصدر