أفادت مصادر إعلامية بعودة الضابط العلوي الوحيد العامل مع المعارضة المسلحة النقيب حسين الأحمد الذي كان يشغل منصب قائد أركان “فرقة العشائر” في المعارضة المسلحة بمحافظة درعا جنوب سوريا إلى أروقة النظام السوري.hqdefault

في حين تحدثت “فرقة العشائر” التي ينتسب إليها النقيب عن اختطافه من قبل عملاء يعملون لصالح النظام ضمن المعارضة وتسليمه له.

وذكر مصدر خاص رفض الكشف عن اسمه لـ “القدس العربي” أن النقيب حسين عاد قبل عدة أيام فقط إلى مدينة ازرع مصطحبا معه سيارة دفع رباعي من طراز “تويوتا” مركب عليها سلاح مضاد للطيران من نوع 14.5.

وأضاف المصدر، أن عودته إلى النظام السوري جاءت بعد أيام فقط من تقرير مصور لقناة “الجزيرة الفضائية” التي التقت من خلاله مع النقيب الأحمد.

إلا إن “فرقة العشائر” أشارت إلى اختطافه أثناء تنفيذه لدروس التمارين الرياضية الصباحية، وتسليمه للنظام السوري الذي أوعز لأجنداته باختطافه بسبب ما كشفته النتائج الأولية للتحقيقات على حد وصف الفرق.

وتحدث تقرير القناة الفضائية أن الضابط المذكور “كان مسؤولا عن حاجز في منطقة اللجا في ريف درعا، لكنه التحق بصفوف المعارضة بعد أسره وأصبح قائدا لفرقة العشائر التابعة للمعارضة في المنطقة”.

 

يو سف الجابر | مصدر