
تخطيط لتفجير بمعلولا وداخل مقام السيدة زينب واغتيال الرئيس الشرع
الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط إرهابي "لإثارة الفتنة" في قلب البلاد
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، في بيان مصاحب لمقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي للوزارة، عن إحباط خلية إجرامية تابعة لتنظيم داعش كانت تخطط لشن هجمات إرهابية متعددة في مناطق حساسة داخل سوريا.
وأوضح الفيديو، الذي حمل عنوان “في قبضة الأمن المصير المحتوم”، أن إدارة الأمن العام بالتعاون مع جهاز الاستخبارات تمكنت من إلقاء القبض على الخلية التي هدفت إلى تفجير كنيسة في منطقة معلولة، وتفجير داخل مقام السيدة زينب، بالإضافة إلى اغتيال الرئيس أحمد الشرع.
وأشارت الداخلية في بداية المقطع إلى أن الخلية “اجتمعت لتنفيذ عمليات نوعية في قلب سوريا”، حيث كانت تخطط لزعزعة الأمن والاستقرار وزرع الفوضى في البلاد.
وشمل المقطع مشاهد تمثيلية توضح تفاصيل العملية، وقد عرف أحد المتهمين في الفيديو بأنه “أركان سعيد فضل”، الملقب بـ”أبو الحارث العراقي”، المسؤول عن ملف الوافدين ونائب مسؤول التجهيز لولاية العراق، بينما وصف متهم آخر بـ”محمد علي الحسين الملقب بـ أبو وليد الحمصي”، الذي كان يشغل منصب لوجستي ومسؤول إحدى الخلايا التابعة لوزارة الأمن في المنطقة.
وقد اعترف المتهمان بأن الخلية كانت تخطط لإرسال سيارة مفخخة إلى منطقة معلولة لاستهداف كنيسة خلال احتفالات رأس السنة، إلا أن العملية فشلت نتيجة للتشديد الأمني، مما دفعها للتخطيط لثلاث عمليات انتحارية داخل مقام السيدة زينب.
وأوضح أحد المتهمين أنهم كانوا قد تواصلوا مع ثلاثة لبنانيين تم تجهيزهم بعبوات ناسفة، وكانت الخطة تنص على تنفيذ تفجير مزدوج؛ حيث ينفذ عنصران التفجير داخل المقام، بينما يتنكر الثالث كصحفي في حال تواجد الرئيس أحمد الشرع أو تجمع الجمهور، مما يعزز من احتمال إثارة الفتنة على المستوى المحلي والدولي.
؟
مصدر