
ارتفاع حصيلة ضحايا الألغام في سوريا: إصابة أربعة أشخاص في بادية تدمر
أُصيب أربعة أشخاص بجروح متفاوتة جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب بسيارة كانوا يستقلونها في منطقة الوادي الحمر ببادية تدمر، شرقي محافظة حمص. يأتي هذا الحادث في ظل استمرار مخاطر الألغام وعدم إزالتها من قبل الجهات المختصة، ما يعرض حياة المدنيين للخطر المستمر.
حصيلة ثقيلة لضحايا مخلفات الاسد
منذ بداية عام 2025، أسفرت مخلفات الحرب في سوريا عن سقوط 323 ضحية مدنية، بينهم 69 طفلاً و17 سيدة، بالإضافة إلى إصابة 316 آخرين، بينهم 135 طفلاً و3 سيدات.
وتوزعت الخسائر البشرية وفق المناطق التالية:
مناطق سيطرة حكومة دمشق:
-
257 قتيلًا، بينهم 57 طفلًا و13 سيدة.
-
من بين القتلى، 8 أشخاص استشهدوا أثناء جمع الكمأة، بينهم سيدة وطفل.
-
219 مصابًا، بينهم 85 طفلًا و3 سيدات.
-
من بين المصابين، 6 أشخاص أثناء جمع الكمأة، بينهم 3 أطفال.
مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”:
-
15 قتيلًا، بينهم 7 أطفال وسيدة.
-
31 مصابًا، بينهم 25 طفلًا.
مناطق سيطرة “الجيش الوطني”:
-
51 قتيلًا، بينهم 5 أطفال و3 سيدات.
-
64 مصابًا، بينهم 25 طفلًا.
مخاطر الألغام تهدد المدنيين
ورغم النداءات المتكررة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، لا تزال هذه التهديدات تحصد أرواح المدنيين يوميًا، مما يؤكد الحاجة إلى جهود دولية مكثفة للحد من هذه الكارثة الإنسانية.