
جريمة غامضة تهزّ ريف درعا.. العثور على ستيني مقتول داخل منزله
عُثر، يوم السبت، على جثة رجل ستيني داخل منزله في مدينة الحارّة بريف درعا الشمالي، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بين الأهالي، وسط ترجيحات بتعرّضه لجريمة قتل.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية يُدعى “موفق قسيم الرفاعي”، ويبلغ من العمر أكثر من 60 عاماً، وكان يعيش بمفرده داخل منزله. وأظهرت المعاينة الأولية وجود آثار ضرب باستخدام أداة حادّة على الرأس والجسد، ما يرجّح فرضية القتل.
وأشار سكان من الحي إلى أن الرفاعي كان شخصاً منعزلاً، ولا تُعرف له خصومات أو خلافات مع أي طرف، كما لفت بعضهم إلى أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية. وتُقدّر المصادر أن الجريمة وقعت قبل عدة أيام من اكتشاف الجثة.
وأكد ناشطون أن الرفاعي ينحدر من بلدة سملين، وكان مقيماً في الحارّة منذ سنوات، متنقلاً بين المدينتين.
وعقب البلاغ، حضرت قوى الأمن الداخلي والجهات المختصة، إلى جانب الطب الشرعي، حيث جرى الكشف على الجثة وجمع الأدلة من موقع الحادث، تمهيداً لاستكمال التحقيقات.
ولا تزال ملابسات الجريمة ودوافعها مجهولة حتى الآن، وسط ترقّب لبيان رسمي من قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا لتوضيح تفاصيل إضافية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل مطالبات شعبية متزايدة في ريف درعا الشمالي بتعزيز الأمن وتسريع كشف الجرائم، لما لذلك من أثر مباشر على الاستقرار والسلم الأهلي.



