
مطالبات بفتح تحقيق في ملابسات دخول شابة في غيبوبة
بعد تلقيها علاجاً في مشفى الجرجانية
تتواصل المطالبات الشعبية والحقوقية بالكشف عن ملابسات الحالة الصحية الحرجة التي تعرضت لها الشابة هديل أسعد، طالبة الهندسة التي ترقد في قسم العناية المشددة منذ أيام، وسط دعوات لإجراء تحقيق شفاف يوضح أسباب تدهور وضعها الصحي ويحدد المسؤوليات إن وجدت.
وبحسب المعلومات المتداولة من قبل ذويها وناشطين محليين، بدأت معاناة هديل إثر إصابتها بصداع شديد لم تستجب له المسكنات المعتادة، ما دفعها إلى مراجعة مشفى الجرجانية طلباً للعلاج. وتشير الروايات المتداولة إلى أنها تلقت حقنة مسكنة وغادرت المشفى بعد طمأنة ذويها إلى أن حالتها مستقرة ولا تستدعي القلق.
إلا أن حالتها الصحية شهدت تدهوراً مفاجئاً بعد ذلك، حيث دخلت في غيبوبة ونُقلت لتلقي الرعاية الطبية المكثفة، في وقت ما تزال فيه أسباب ما جرى غير واضحة بشكل رسمي.
ووفق منشورات متداولة حول القضية، فإن أطباء في مشفى الرازي أفادوا بأن الفحوصات لم تُظهر إصابتها بأمراض عصبية أو قلبية أو أورام خبيثة، الأمر الذي زاد من التساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى تدهور حالتها الصحية.
وأثارت القضية موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون وفعاليات محلية وزارة الصحة والجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق مستقل وشفاف يجيب عن جملة من التساؤلات المتعلقة بالإجراءات الطبية التي سبقت خروج المريضة من المشفى، ومدى الالتزام بالبروتوكولات الطبية المعتمدة في التعامل مع حالتها.
وأكد متابعون للقضية أن المطالبة بالتحقيق لا تهدف إلى توجيه اتهامات مسبقة لأي جهة أو شخص، بل إلى الوصول للحقيقة الكاملة وضمان حق المريضة وعائلتها في معرفة ما حدث، إضافة إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً في حال ثبوت وجود أي تقصير أو خطأ طبي.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي نتائج رسمية للتحقيق أو بيان يوضح بشكل قاطع الأسباب التي أدت إلى دخول هديل أسعد في غيبوبة، فيما تتواصل الدعوات الشعبية لمتابعة القضية وكشف جميع ملابساتها.
مضايا – مصدر



