هل تستطيع “أبل” حل مشكلات الهواتف القابلة للطي؟

هناك إجماع في السوق على أنه بمجرد دخول “أبل” سباق الهواتف القابلة للطي، فإنها ستحل أكبر مشكلات هذه الفئة.

ومع ذلك، يطالب المستخدمون الشركة عامًا بعد عام بجعل آيباد جهازًا حقيقيًا للإنتاجية، لكنها تواصل تقديم جهاز جميل مع العديد من القيود التي لا توجد في أجهزة ماك.

وفي سيناريو تؤدي فيه أزمة الذاكرة إلى رفع الأسعار، فإن الحقيقة هي أن أول هاتف قابل للطي من “أبل” سيبلغ سعره أكثر من 2,000 دولار. وهو مبلغ كبير مقابل هاتف يُقال إنه لن يحتوي حتى على عدسة تقريب.

ومن الواضح أن آبل ستمنح هاتفها القابل للطي زوايا منحنية جميلة، وستوفر أفضل مزايا iPadOS مثل Window Tiling أو على الأقل Split View وSlide Over، ومن المرجح أن يكون المنتج رائعًا من الناحية الجمالية. ومع ذلك، ستقدم الشركة نسبة عرض إلى ارتفاع غريبة قد لا تكون مفيدة للمهام اليومية.

ويمكن لمستخدمي آيفون، التحدث مع أصدقائهم، ومشاهدة مقاطع الفيديو المشابهة لتيك توك، والتقاط الصور، وعند مشاهدة يوتيوب، تكون لديهم بالفعل نسبة العرض المثالية عند استخدام الهاتف بالوضع الأفقي. فما الذي سيجبر المستخدم على الترقية لجهاز أعلى سعرًا وأقل سلاسة في استخدام اليومي.

يُعتبر الابتكار أمرًا مهمًا، لكن عندما يقدم للمستخدمين ميزات أقل ويجعل التجربة أكثر تكلفة فقد تتبدد أهمية هذا الابتكار.

يرى البعض أن هاتف آيفون القابل للطي لن يكون سوى هاتفي آيفون آير مكدسين فوق بعضهما البعض. وفي حين أن الجهاز سيكون هاتفًا جميلًا ونحيفًا وشيئًا لا تستطيع تقديمه سوى”أبل” -وفقًا للتوقعات- فإنه مثل هاتفها فائق النحافة، قد يعاني من عدم تقديم غرض حقيقي، بغض النظر عما قد يحاول مراجعو التقنية والمؤثرون إقناع المستخدمين به.

وقد يكون آيفون القابل للطي محكومًا عليه بالفشل قبل إطلاقه، و”سامسونغ” أظهرت ذلك بالفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى