اعتقال المجرم معراج أورال .. روايات متضاربة بشأن توقيفه في لبنان ونقله إلى سوريا

تضاربت الروايات بشأن مكان اعتقال المجرم علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال”، وظروف نقله إلى سوريا، بعدما أكد مصدر أمني لبناني أن العملية نُفذت دون علم بيروت، خلافاً لرواية مصدر سوري تحدث عن تنسيق مع السلطات اللبنانية.

ونقلت وكالة “فرانس برس”، الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر، عن المصدر اللبناني أن الاستخبارات السورية والتركية اختطفتا كيالي من منطقة المنصورية قرب بيروت، ثم نقلتاه إلى السفارة السورية ومنها إلى سوريا. وأضاف أنه كان يقيم في لبنان منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.

في المقابل، قال مصدر أمني سوري للوكالة إن توقيفه جرى في لبنان بالتنسيق مع الجانب اللبناني، بينما أعلنت وكالة “سانا” القبض عليه أثناء محاولته الهرب عبر الحدود. وقدمت وكالة “الأناضول” رواية أخرى، مفادها أنه أُوقف داخل سوريا، حيث كان متخفياً، بعملية جرى التنسيق بشأنها بين الاستخبارات التركية والسورية.

ونفت السفارة السورية في لبنان أي علاقة لها بعملية الاعتقال، مؤكدة أنها لا تملك معلومات عن مكانها وتفاصيلها. وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، فتح القضاء اللبناني تحقيقاً لتحديد ملابسات نقله، وما إذا كان قد اقتيد إلى السفارة أم نُقل مباشرة إلى سوريا.

وقاد أورال ميليشيا “المقاومة السورية” التي قاتلت إلى جانب نظام الأسد البائد ، ووصفته “سانا” بأنه المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013. وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد وثقت إعدام قوات النظام ومجموعات موالية له ما لا يقل عن 248 شخصاً في البيضا وبانياس يومي 2 و3 أيار/مايو من ذلك العام، بينهم نساء وأطفال.

كما تتهمه أنقرة بالمشاركة في التخطيط لتفجيري الريحانية عام 2013، اللذين أسفرا عن مقتل 53 شخصاً، بدعم من استخبارات نظام الأسد، وفق الرواية التركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى