
مقتل 27 طفلاً و35 امرأة في حلب
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير أصدرته، يوم أمس استشهاد 147 مدنياُ، بينهم 27 طفلاً و35 امرأة، بقصف الطيران الروسي وطيران النظام استهدف أحياء في مدينة حلب، في الفترة الممتدة بين 19، 29 نيسان الفائت.
وبحسب التقرير، فإن 92 مدنياً، بينهم 7 أطفال، و27 امرأة، قضوا جراء قصف لطائرات النظام الحربية، على أحياء النيرب وطريق الباب والصاخور، واستهداف مركزا للدفاع المدني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
وتضرر خلال اعتداءات طائرات النظام ، “ما لا يقل عن 11 مركزاً حيوياً، موزعين على عدة أحياء في المدينة، من مدارس ومشاف ميدانية وأفران ومساجد ومراكز للدفاع المدني، وارتكبت قوات الأسد ما لا يقل عن 4 مجازر في المدينة”، وفق التقرير ذاته.
كما وثقت “الشبكة”، “استشهاد 55 مدنياً، بينهم 20 طفلاً و8 نساء، في هجمات يعتقد أنها لطائرات حربية روسية، على أحياء السكري والكلاسة وبستان القصر، إضافة لتسجيلها مالا يقل عن 3 مجازر نفذتها تلك الطائرات”.
وأكدت “الشبكة السورية” في تقريريها، أن “هذا القصف لقوات النظام وسلاح الجو الروسي، هو انتهاك لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، كونه نفذ ضد أفراد مدنيين عزل، كما يعتبر خرقاً واضحاً لاتفاق وقف الأعمال القتالية الذي بدأ سريانه بـ 27 شباط الفائت”.
الجدير بالذكر أن مجلس محافظة حلب الحرة، عقد مؤتمراً صحفياً أمس بعنوان “حلب تحترق وسط صمت دولي” تضمن إلقاء بيان صادر عن المكتب السياسي للمجلس، حول إدانة الجرائم التي يرتكبها النظام في حلب بحق المدنيين واستهداف مراكز الخدمات وعلى رأسها المشافي والدفاع المدني، كما اعتبر المجلس حلب مدينة منكوبة.
عمر عرب | مصدر



