
وادي النصارى : حملة محلية تثير جدلاً واسعاً حول انتشار الدعارة والمخدرات
وادي النصارى – مصدر
تشهد منطقة وادي النصارى في الفترة الأخيرة تصاعداً في وتيرة الجدل، على خلفية حملة محلية أُطلقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعارات تدعو إلى “عدم السكوت” على ما يصفه منظموها بتجاوزات تمس القيم الاجتماعية والثقافية للمنطقة.
وبحسب ما يتم تداوله في منشورات الحملة، يؤكد القائمون عليها أنها تعبّر عن مطالب شعبية تهدف إلى الحفاظ على هوية وادي النصارى، الذي يُنظر إليه كمنطقة ذات طابع اجتماعي وثقافي مميز، مع التشديد على أهمية صون العادات والتقاليد المحلية.
وتتركز مطالب الحملة حول عدد من القضايا، أبرزها انتقاد بعض الأنشطة المرتبطة بعدد من الحانات والمنشآت السياحية، حيث يرى ناشطون أنها لا تتماشى مع طبيعة المنطقة.
كما تتضمن الدعوات المطالبة بإغلاق هذه الحانات أو إعادة تنظيمها وتحويلها إلى مطاعم عائلية تخضع لرقابة واضحة من الدولة .
كذلك، تشير المنشورات إلى مخاوف من وجود ممارسات غير قانونية في بعض المرافق، مثل الترويج للمخدرات أو استغلال بعض أماكن الإقامة بشكل غير مناسب (دعارة)، مع تأكيد القائمين على الحملة أنهم لا يعممون هذه الاتهامات على جميع العاملين في القطاع السياحي.
وفي هذا السياق، يدعو منظمو الحملة إلى تشديد الرقابة على مكاتب تأجير الشقق والفنادق، وتنظيم القطاع السياحي بما ينسجم مع القيم المحلية، مؤكدين في الوقت نفسه دعمهم للسياحة “النظيفة” والاستثمارات المشروعة التي تسهم في تنمية المنطقة.
كما شددت الحملة على الترحيب بالزوار، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالاحترام المتبادل والعادات السائدة، فيما دعت الأهالي إلى التفاعل وعدم تجاهل أي ممارسات يرونها ضارة بالمجتمع، مشيرة إلى تلقيها عدداً كبيراً من الرسائل والدعوات للاستمرار.
في المقابل، يرى سكان التقيناهم إلى أهمية التعامل مع هذه القضايا بحذر، وتجنب التعميم أو التصعيد، مؤكدين أن معالجة مثل هذه الملفات ينبغي أن تتم ضمن الأطر القانونية وبما يحافظ على التوازن بين حماية المجتمع ودعم النشاط السياحي.
وتبقى الحملة مستمرة في ظل تباين الآراء حولها، بين من يعتبرها خطوة لحماية الهوية المحلية، وآخرين يرون ضرورة اعتماد مقاربات أكثر شمولاً تضمن الاستقرار الاجتماعي وتعزز بيئة سياحية صحية في وادي النصارى.
وحسب معلومات جريدة مصدر ان النظام البائد حول تلك المنطقة الى وكر لتوزيع المخدرات ، وتسهيل الدعارة والاتجار بها ، من خلال شبيحة الدفاع الوطني والفلول التي هربت أثناء التحرير واستقرت هناك .
…………………………..



