
دعوات للإفراج عن ابنه الشهيد هشام شوفان وطفلها الرضيع في حمص
خاص
وجه الناشط خالد التلاوي نداءً مؤثراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، يكشف فيه عن احتجاز ابنة المواطن هشام شوفان، وهي أم لطفل رضيع، في أحد سجون مدينة حمص.
ويأتي هذا الاحتجاز، وفقاً للنداء، بسبب منشور على موقع فيسبوك يعود تاريخه إلى عام مضى، مما أثار تساؤلات حول ملابسات القضية.
تفاصيل الاحتجاز
أعرب التلاوي في ندائه عن استغرابه من استمرار احتجاز السيدة وطفلها الرضيع لمدة ثلاثة أشهر بناءً على منشور قديم.
وتساءل عن الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات، مؤكداً على أهمية التحقيقات الدقيقة قبل اتخاذ قرارات الاحتجاز، خاصة في الظروف الإنسانية التي تتضمن أماً وطفلها. كما أشار النداء إلى الدور الذي لعبه والدها، هشام شوفان، في المجتمع المحلي، مستنكراً ما وصفه بالظلم الذي يلحق بعائلته.
وجاء في نص النداء: “يا أهل حمص، ابنة هشام شوفان مع طفلها الرضيع محتجزون في السجن بسبب منشور على فيسبوك يعود لعام مضى. كيف يتم احتجاز سيدة مع رضيعها لثلاثة أشهر من أجل منشور على فيسبوك؟! أين الدراسات والتحقيقات قبل سجن الشخص؟ هشام شوفان قدم الكثير للمجتمع المحلي ووقف مع أهالي حمص.”
يُعرف هشام محمود شوفان، بـ “أبو زكي”، وكان من الشخصيات البارزة في مدينة حمص، وتحديداً في حي باب السباع. توفي شوفان في 17 يوليو 2012، خلال أحداث شهدتها المدينة.
وقد امتدت مأساة عائلته لتشمل ابنته “هبة هشام شوفان”، التي توفيت معه في نفس الحادثة وهي في الحادية عشرة من عمرها. كان هشام شوفان من أوائل المنخرطين في الحراك السلمي، وقدم دعماً كبيراً للمجتمع قبل وفاته، مما جعله شخصية مؤثرة في ذاكرة أهالي حمص.
باب السباع … تاريخ وصمود
يُعتبر حي باب السباع من الأحياء التاريخية في مدينة حمص، ويقع إلى الشرق من قلعة حمص. اكتسب الحي اسمه من نقوش لأسدين متقابلين تزين بوابته الأثرية.
لعب الحي دوراً مهماً خلال الفترة الماضية، وشهد العديد من التجمعات السلمية، وكان مسرحاً لأحداث متفرقة. تعرض الحي لحصار وقصف، بالإضافة إلى أحداث أمنية متكررة، مما أدى إلى دمار ونزوح لسكانه. ورغم كل ذلك، ظل الحي رمزاً للصمود والتضحية.
تتجدد الدعوات للإفراج الفوري عن ابنة هشام شوفان وطفلها الرضيع، والمطالبة بمراجعة قرار الاحتجاز والتحقيق في ملابسات القضية.
ويطالب الناشطون بضرورة احترام حقوق المحتجزين وتوفير العدالة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأمهات وأطفال رضّع، وعائلات قدمت تضحيات كبرى في سبيل المجتمع السوري.



