ثوار قدسيا والهامة على خطى “داريا” و “المعضمية”

 

أعلن الثوار في بلدتي قدسيا والهامة بريف دمشق، عن موافقتهم على مبادرة المصالحة التي طرحها النظام، والتي تقضي بخروج الرافضين للتسوية بسلاحهم الفردي، فيما لم يصدر عن النظام أي ردود على هذا الموقف.

وذكر سامر الشامي، عضو تنسيقية بلدة الهامة في تصريحات إعلامية، أن المجموعات وافقت على الخروج بشرط “استكمال تسجيل أسماء الراغبين بالخروج من المنطقة، من منشقين وعوائل المسلحين وغيرهم”.

وأشار الشامي إلى أن ذلك يصطدم بالمهلة القصيرة التي هدد بها النظام فبل اللجوء للحل العسكري، وشدة القصف على البلدتين، وعدم تحديد مكان أو شخص مخصص للتسجيل من قبل لجنة التفاوض، مشيرًا إلى أن نسبة المسجلين لم تتجاوز 10% حتى الآن.

وشملت الشروط التي طالب بها الثوار “التأكيد على وجود مرافقة أممية لحماية الراغبين بالخروج، من قبل أي هيئة دولية وأممية، وإعطاء مهلة زمنية لتنظيم قوائم التسجيل والاستعداد للخروج، وخروج المسلحين بسلاحهم الفردي، وتحديد المنطقة التي سيتم الخروج إليها”.

بالمقابل، حذر ناشطون من تكرار سيناريو المعضمية وداريا في بلدتي قدسيا والهامة، القائم على تهجير النظام للسكان الأصلييين للمدن والبلدات السورية.

 

 

 

يوسف الجابر | مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى