أحكام استئناف في قضية اغتيال المدرّس صامويل باتي تثير مجدداً الجدل في فرنسا

أصدرت محكمة الاستئناف في باريس أحكامها في مرحلة الاستئناف ضمن القضية المرتبطة باغتيال المدرّس الفرنسي صامويل باتي (Samuel Paty)، وذلك بعد خمسة أسابيع من جلسات المرافعات التي حظيت بمتابعة سياسية وإعلامية واسعة في فرنسا. وتعود الجريمة إلى أكتوبر/تشرين الأول 2020 حين قُتل أستاذ التاريخ والجغرافيا الذي كان يعمل في Collège du Bois d’Aulne بمدينة Conflans-Sainte-Honorine بعد عرض رسوم كاريكاتورية خلال درس عن حرية التعبير، ما أشعل حملة تحريض واسعة عبر الإنترنت انتهت بتعقبه واغتياله خارج المدرسة.

وقضت المحكمة بإدانة Brahim Chnina وAbdelhakim Sefrioui بتهمة التحريض عبر الإنترنت، حيث حُكم على الأول بالسجن 15 عاماً وعلى الثاني 10 أعوام، رغم مطالبة النيابة بعقوبات تصل إلى 20 عاماً. كما أدانت Naïm Boudaoud وAzim Epsirkhanov بتهمة التواطؤ في الجريمة، وقررت تخفيف العقوبة إلى 6 و7 سنوات سجناً على التوالي، بعدما كان الحكم الابتدائي يقضي بسجنهما 16 عاماً لكل منهما.

وتبقى القضية من أبرز القضايا الجنائية في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، إذ أعادت إشعال الجدل حول حرية التعبير ودور التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التحديات التي تواجهها السلطات في مكافحة التطرف ومنع تحوله إلى عنف فعلي.

باريس – خاص مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى