
قنّاص التضامن في قبضة الأمن… ملف الدم يعود إلى الواجهة
أعلنت قوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على علي خليل، المعروف بلقب “أبو حسين كستنا”، أحد أبرز عناصر ميليشيا الدفاع الوطني سابقاً في حي حي التضامن، والمتهم بالتورط في انتهاكات واسعة خلال سنوات الحرب.
وبحسب المعطيات، شغل خليل مسؤولية “حاجز كستنا” واشتهر بلقب “قناص جامع سعد”، حيث تُنسب إليه عمليات قتل واعتقال تعسفي بحق مدنيين، إضافة إلى السلب والابتزاز وفرض الإتاوات على السكان.
ويتقاطع اعتقاله مع شهادات لضحايا تلك المرحلة، من بينهم مريم سلامة التي اعتُقلت عام 2013 من منزلها في منطقة دف الشوك، على خلفية اتهامات كيدية. وأفادت بأنها تعرضت للتعذيب في مفرزة التضامن قبل نقلها إلى فرع فلسطين، حيث شهدت انتهاكات صادمة بحق المعتقلين.
دعوة للضحايا للتقدم بشكاوى
ودعت الجهات الأمنية كل من لديه دعاوى أو مطالبات بحق المتهم إلى التقدم ببلاغات رسمية، في خطوة تهدف إلى استكمال التحقيقات وكشف كامل الانتهاكات المرتكبة.
ويُنظر إلى هذا الاعتقال على أنه جزء من مسار ملاحقة المتورطين في جرائم المرحلة السابقة، وسط مطالب متزايدة بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.
.
.
مصدر



