صداع قبل المونديال.. توماس توخيل يواجه أصعب اختبار في اختيار قائمة إنجلترا

قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم 2026، يدخل مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل مرحلة الحسم، وسط أداء باهت وقلق متزايد بعد التعادل مع أوروغواي والخسارة أمام اليابان، في معسكر وُصف بأنه الفرصة الأخيرة لحجز مقاعد “الطائرة نحو أمريكا”.

النتائج الأخيرة كشفت هشاشة واضحة، خصوصاً في غياب هاري كين، حيث بدا المنتخب بلا أنياب هجومية، وهو ما أقرّ به توخيل نفسه، معتبراً أن أي فريق في العالم يتأثر بغياب مهاجم بهذا الوزن.

ورغم الصورة الضبابية، تبدو بعض الأسماء ضامنة لمكانها، يتقدمها الحارس جوردان بيكفورد كخيار أول، إلى جانب ديان هندرسون، فيما يبرز هاري ماغواير كأحد المستفيدين من المعسكر الأخير رغم تصنيفه كخيار خامس في الدفاع.

في الخط الخلفي، يواصل جون ستونز وإزري كونسا تثبيت حضورهما، بينما يفرض مارك غيهي نفسه كأحد أعمدة المشروع الجديد، في وقت يبقى فيه الجدل قائماً حول أسماء أخرى لم تقنع المدرب بعد.

أما على الأطراف، فتُظهر خيارات مثل ريس جيمس وتينو ليفرامينتو مرونة تكتيكية، لكنها تبقى رهينة الجاهزية البدنية، خصوصاً في ظل سجل الإصابات المقلق.

المعسكر الأخير لم يكن مجرد مباريات ودية، بل أقرب إلى “اختبار تصفية”، خرج منه بعض اللاعبين خارج الحسابات، بينما بقي آخرون على الهامش بانتظار فرصة أخيرة عبر أنديتهم.

ومع اقتراب إعلان القائمة النهائية، يجد توخيل نفسه أمام معادلة معقدة: فريق يملك أسماء كبيرة، لكنه يفتقد الانسجام والفعالية، ما يجعل طريق إنجلترا في المونديال محفوفاً بالشكوك منذ البداية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى