“جامعة أهلية” في حمص: من غرفتين ومنافع إلى الدكتوراه… حلم كل طالب!

في سابقة فريدة من نوعها، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية عن اكتشاف “صرح علمي” جديد في مدينة الرستن بريف حمص، يُدعى “الجامعة الأهلية”.
وما يميّز هذا الصرح الأكاديمي “العظيم” هو قدرته الخارقة على منح شهادات البكالوريوس والماجستير، وصولاً إلى درجة الدكتوراه، كل ذلك من مقر متواضع لا يتجاوز كونه “غرفتين ومنافع”! ، وكأننا نتحدث عن شقة عزّاب لا عن منارة علمية.

يبدو أن صاحب هذه “الجامعة”، الذي قرر تسميتها بـ “الأهلية”، كان يؤمن بمبدأ “الجودة لا الكمية”، أو ربما “الاقتصاد في المساحة”. فما الحاجة إلى المباني الشاهقة، والمختبرات المتطورة، والمكتبات الضخمة، طالما أن العقل البشري قادر على استيعاب علوم هندسة الطاقة المتجددة، والصيدلة، والعلوم السياسية، والشريعة، والهندسة المدنية، في مساحة لا تتعدى بضعة أمتار مربعة؟ إنه حقًا “إنجاز” معماري وأكاديمي يستحق الدراسة!

. فما الحاجة إلى المباني الشاهقة، والمختبرات المتطورة، والمكتبات الضخمة، طالما أن العقل البشري قادر على استيعاب علوم هندسة الطاقة المتجددة، والصيدلة، والعلوم السياسية، والشريعة، والهندسة المدنية، في مساحة لا تتعدى بضعة أمتار مربعة؟ إنه حقًا “إنجاز” معماري وأكاديمي يستحق الدراسة!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى