
رونالدو يكتب التاريخ والبرتغال تمطر شباك أوزبكستان بخماسية في مونديال 2026
اقترب المنتخب البرتغالي من حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً عريضاً على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تألق القائد كريستيانو رونالدو وتسجيله إنجازاً تاريخياً جديداً في مسيرته الاستثنائية.
وافتتح رونالدو التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة، ليصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من البطولة، مؤكداً استمراره في صناعة الأرقام القياسية رغم بلوغه الحادية والأربعين من العمر.
ولم يتوقف نجم البرتغال عند هذا الحد، بل أضاف الهدف الثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 39، ليصبح ثاني أكبر لاعب يسجل في تاريخ المونديال بعمر 41 عاماً و138 يوماً، متجاوزاً رقماً تاريخياً آخر بعدما انفرد بصدارة هدافي البرتغال في نهائيات كأس العالم متخطياً الأسطورة أوزيبيو.
وشهدت المباراة سيطرة برتغالية شبه كاملة منذ الدقائق الأولى، حيث أضاف نونو مينديش الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 17، قبل أن يعزز رونالدو النتيجة بالهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني واصل المنتخب البرتغالي ضغطه الهجومي، ليسجل المدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 60، قبل أن يختتم البديل رافائيل لياو مهرجان الأهداف بهدف خامس في الدقيقة 87.
ورغم النتيجة الكبيرة، برز حارس أوزبكستان عبدالواحد نعمتوف في عدة مناسبات وأنقذ مرماه من أهداف إضافية، كما حرم رونالدو من تسجيل ثلاثية تاريخية بعدما تصدى لأكثر من فرصة محققة.
وعقب اللقاء، أعرب رونالدو عن سعادته بالفوز مؤكداً أن نجاح المنتخب يبقى أهم من الأرقام الفردية، وقال إن الهدف الأساسي بالنسبة له هو مساعدة البرتغال على تحقيق أهدافها في البطولة.
ورفعت البرتغال رصيدها إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الحادية عشرة، لتقترب خطوة إضافية من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما ازدادت مهمة أوزبكستان تعقيداً بعد هذه الخسارة الثقيلة.
وجاء الانتصار في توقيت مهم للبرتغاليين بعد الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب التعادل أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى، ليؤكد رجال المدرب روبرتو مارتينيز قدرتهم على المنافسة بقوة في النسخة الحالية من المونديال.



