حقيقة حريق “محيط” مشفى حمص الجامعي : لا إخلاء للمرضى ولا أضرار في المباني

نفت تحقيقات أجرتها “جريدة مصدر” الأنباء المتداولة حول إخلاء المرضى وحواضن الأطفال من مشفى حمص الجامعي إثر حريق اندلع يوم الأحد، 19 يوليو 2026، مؤكدة أن الحريق وقع خارج حرم المشفى ولم يؤثر على سير العمل فيه.
وكانت منصات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد ادعت اندلاع حريق واسع اقترب من مبنى المشفى الجامعي، مما أدى إلى حالة من الذعر وعمليات إخلاء قسري للمرضى والأطفال الرضع.
وبحسب تتبع فريق “جريدة مصدر” للموقع الجغرافي والمطابقة البصرية للمقاطع المتداولة، تبين أن النيران اندلعت في أرض زراعية قريبة من المشفى عند الطريق المحاذي للمساكن الغربية، دون أن تصل إلى مباني المشفى أو تتسبب في أي أضرار مادية داخله.
وأكدت مصادر ميدانية لـ “جريدة مصدر” أن إدارة المشفى لم تصدر أي أوامر بنقل المرضى، وأن ما جُرى تداوله حول إخلاء الحواضن غير صحيح. وأوضحت المصادر أن بعض الأهالي حضروا إلى المشفى بدافع القلق الفردي وقاموا باصطحاب أطفالهم، إلا أن العمل داخل المشفى استمر بشكل طبيعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى