حقيقة مقتل ستة شبان قرب تدمر : انفجار لغم وليس “كميناً غادراً”

كشفت تحقيقات أجرتها “جريدة مصدر” زيف الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت مقتل خمسة شبان من الطائفة العلوية في “كمين غادر” نفذته “ميليشيات السلطة” قرب مدينة تدمر، حيث تبين أن الحادثة وقعت نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام المخلوع.
وكانت صفحات وحسابات قد تداولت منشورات تدعي تعرض مجموعة من الشبان لكمين أثناء توجههم إلى عملهم، وهم: (حسن بسام الرشيد، فراس علي الرشيد، جعفر محمد الرياني، غدير عدنان سلامة، ومحمد علي سليم)، مع الإشارة إلى فقدان شاب سادس يدعى “علي الرعد”.
وبحسب ما تحقق منه فريق “جريدة مصدر” عبر التواصل مع مصادر رسمية في مديرية الأمن الداخلي بمحافظة حمص، فقد تبين أن ذوي الشبان كانوا قد أبلغوا عن فقدانهم قبل أيام بعد انقطاع الاتصال بهم أثناء توجههم لجمع الخردة والمعادن في محيط مطار التيفور العسكري.
وأكدت التحقيقات أن إحدى الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع عثرت يوم الجمعة، 3 يوليو 2026، على جثامين الشبان قرب سور المطار. وخلص تقرير الطب الشرعي الرسمي إلى أن الوفاة نجمت عن انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب أثناء عبورهم المنطقة، وهو ما أكدته أيضاً الأدلة الميدانية التي أظهرت إصابات متوافقة مع انفجارات الألغام، بما في ذلك بتر في الأطراف، مما ينفي تماماً فرضية “الكمين” أو القتل العمد.
مصدر – خاص – حمص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى