حظي مقطع فيديو لمذيع أميركي من أصل تركي بانتشار واسع على الشبكات الاجتماعية، يعرض فيه استطلاعين أجرتهما مراكز بحث عالمية، حول مدى تقبل المجتمعات الغربية والمسلمة لقتل المدنيين بشكل عمد.

وتوصل المذيع الأميركي جنك أويغور -بحسب أرقام الاستطلاعات- إلى أن المجتمعات الغربية تؤيد القتل العمد للمدنيين أكثر من المجتمعات المسلمة.

واستند أويغور في استنتاجاته خلال الحلقة إلى استطلاعين لمركز الأبحاث الأميركي الشهير “بيو” ومعهد جالوب للدراسات.

وذهب استطلاع جالوب، الذي أجري بعد هجمات برجي التجارة العالمي بأميركا عام 2011، إلى أن 86% من المسلمين في الشرق الأوسط يرفضون تبرير قتل المدنيين تحت أي ظرف، وفقط 14 % منهم يرونه مبرراً، فيما رأى 33% من البريطانيين أن قتل المدنيين مبرر، وارتفع الرقم ليصل إلى أن 50% من الأميركيين يرون قتل المدنيين أمراً مبرراً.

وفي استطلاع آخر، قال إويغور إن الدول ذات الأغلبية المسلمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، تؤيد تطبيق الشريعة بنسبة وصلت إلى 74%.

وعلق أويغور بقوله “هنا الكثير من الناس يتوقفون ويقولون: يا إلهي، كلهم يؤمنون بقطع الأيادي والرؤوس… (..)….، ولكن تفسير الشريعة متنوع بشكل كبير، أنا لست مسلماً؛ لذلك لن أزعج نفسي في محاولة فهم من على الصواب ومن هو المخطئ في كيفية فهم الشريعة”.

وقال أويغور “إذا نظرنا إلى التصويت، نعلم من هو الأكثر عنفاً، وعرضة لما نسميه أحياناً إرهاباً، واستهدافاً متعمداً للمدنيين”.

يوسف الجابر | مصدر