حقق المطرب الشعبي عمر سليمان المنحدر من بلدة “تل تمر” في محافظة الحسكة،.ما عجز عنه الكثير من المطربين الكبار، خاصة بعد اختياره قبل فترة للمشاركة في حفل توزيع جائزة نوبل للسلام الذي أقيم في مدينة أوسلو النرويجية.maxresdefault (6)
وهو صاحب أغنية “خطابة خطابة” التي أطلقها قبل سنوات، وانتشرت في مختلف المناطق السورية، ومن ثم عاد لأغانٍ من الفلكلور الكردي والتي كان أولها أغنية “ورني ورني” التي حققت نجاحاً عالمياً بين الجمهور الكوردي، وفتحت أمام سليمان أبواب الشهرة في العديد من المدن في ألمانيا والولايات المتحدة، التي استضافت حفلاته بحضور جماهيري كبير.
كما شارك سليمان في حفل إلى جانب نجوم أمثال “جيمس بلانت و جاك باغ”، و قدم وصلة غنائية بمشاركة عازف الأورغ ريزان سعيد، في كبرى ساحات وصالات أوروبا، واجتاح بأسلوبه معظم المدن التي زارها لاقى انتقادات من بعض المعارضين على ما وصل إليه، ولم تخلوا بعضها من الفكاهة.
من جديد فاجأ سليمان الجمهور الثوري، قبل الجمهور الموالي لآلة القمع الأسدية، بأغنية عن الحرية ينادي فيها بسورية دون بشار الأسد وسقوط نظامه، وحزب البعث، ولم تكن أقل شأناً ومعنى من مختلف الأغاني التي غنت للثورة والحرية.

 

 

رزق العبي | مصدر