مع اشتداد الحصار المفروض منذ بداية الثورة السورية على التسلح النوعي للجيش الحر، لم يكن أمام مقاتليه سوى الاعتماد على أنفسهم ، في صناعة الصواريخ وقذائف المورتر، وما يغتنمونه بعد الاشتباكات مع قوات الأسد، من الثكنات والمطارات العسكرية.
حتى السلاح الذي يصنعونه، يستخدمون في إنجازه بقايا قذائف وبراميل الأسد التي لم تنفجر، إضافة إلى قطع الخردة التي يحصلون عليها من الدبابات المدمرة، كالسبطانات وكل ما يمكن إعادة تدويره.C15-N2
وفي هذا الإطار حصلت “مصدر” على صورة لعربة مدرعة قيل انها لدبابة من صنع فصائل المعارضة السورية المسلحة في سوريا وقد رجحت مصادر ظهور هذه المدرعة في “محافظة إدلب” التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بشكل كامل , بإستثناء بلدتي كفريا والفوعا المواليتين للنظام .
يذكر أن هذه الحادثة تكررت خلال الخمس سنوات الماضية حيث بثت فيديوهات لدبابة قيل إنها من صنع المعارضة السورية ولكنها لم يكن لها أي تواجد على الأرض ولم يبث لها صور تأكد أنها المدرعة التي تم اختراعها وتجهيزها من قبل فصائل المعارضة.
وحسب صور انتشرت على الشبكة قامت المعارضة المسلحة وخلال السنوات السابقة بتجهيزعدة بدائل لنقص الاسلحة النوعية من أهمها “مدفع جهنم”ومدفع “b10″الذي استخدم للمرة الأولى في “معركة القصاص” في بانياس، وكان لاستخدامه الأثر الكبير في تحرير الكثير من حواجز الأسد في إدلب, بالإضافة لـ”قذائف الهاون”و”القناصات الإلكترونية” والعربات المدرعة المجهزة برشاشات ثقيلة , واعادة تدوير لبعض طائرات الإستطلاع المسقطة من قبلهم .

 

 

مصدر