مها الأتاسي : على المثقف السوري ان يقوم بواجبه الاخلاقي والانساني تجاه السوريين 

تجمع العشرات من الصحفيين والناشطين اللبنانين وعدد من السوريين في وقفة تضامنية ضد حصار الجوع وحرب الإبادة في المدن السورية الخاضعة لسيطرة وحصار من قبل المليشيات وجيش الأسد وخاصة “مضايا” في كل من طرابلس وبيروت للمطالبة بايقاف ماوصفوه جرائم الإبادة الدائرة في سوريا .

اقيم التجمع الأول في بيروت أمام مبنى الامم المتحدة وسط المدينة والثاني في طرابلس أمام مكاتب منظمة الأمم المتحدة في المعرض مقابل “الصفدي”.

وأوضح المعتصمون أن “حملتهم تهدف لرفع الحصار عن المدن السورية”، معلنين أن السبت هو يوم غضب داخل سوريا وخارجها”.

وقالت “مها الأتاسي” أحد المنسقين في الحملة لجريدة مصدر: ” إنه من واجب كل انسان حر محتفظ بانسانيته أن يتحرك، إن لم تحركه مظاهر الشهداء من الأطفال الذين يموتون جوعاً فمتى يتحرك”.

وأضافت الأتاسي: “إن جمعية حقوق الحيوان اعترضت على شعار وكاريكاتير الذي الذي يتضمن صورة صحن بداخله قطة واعتبرته مضر بحقوق الحيوانات ولم يتحرك العالم لمناصرة السوريين في محنتهم “.

كما حملت الأتاسي الطبقة المثقفة السورية واجب إيصال الصوت والتحرك وعدم التخلي عمن كان يعتبرهم صوت الحقيقة .

كذلك أكدت “أن نظام الأسد يقتل السوريين بالحصار والتجويع بالتزامن مع الترويج 12509517_449302211941411_495974362294627523_nلحملات تدعم بطشه واستبداده على حد وصفها”

بدورها أكدت المنسقة لهذه الحملة “كارول معلوف”: “أن هذا التحرك يأتي ضمن وقفة غضب في عدة دول بالعالم تحت إطار اليوم العالمي لكسر حصار الجوع عن سوريا”.

وقد تلا الناشط الاعلامي السوري “علي ابراهيم” بياناً باسم الحملة توجه فيه الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بالقول: “75 عاما تفصلنا عن الحرب العالمية الثانية، ولا تزال صور المدن التي خضعت لحصار النازية عصية على النسيان، لا تفارق المخيلة الإنسانية، ولا تزال الأعداد المرعبة لأناس قضوا بسبب الجوع غير قابلة للفهم”

وأضاف “إلى يومنا هذا لم نستطع ولم يستطع العالم قبول التبريرات بشأن نشوء وتغول النازية، التي قضت على ملايين الأرواح، ومع ذلك ورغم كل ما عرفناه ومع كل القصص التي رواها الناجون، ها نحن من جديد أمام نموذج آخر للهولوكوست”.

ودعا البيان إلى “فك حصار الجوع عن جميع المدن السورية، وإلزام نظام السوري بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2139، الصادر في عام 2014، والذي نص على إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المدن السورية”.

وختم البيان بالدعوة إلى “إقامة مناطق آمنة داخل سوريا لحماية المدنيين، على أن تكون بحماية دولية، ليستطيع من أرغم على الهجرة أن يعود إلى وطنه”.

وسلم المجتمعون عريضة لممثل الأمين العام للامم المتحدة حصلت مصدر على نسخة منها .

وكان ناشطون قد أطلقوا منذ بداية هذا الشهر حملة عالمية لفك حصار الجوع تبدأ اليوم وتستمر حتى كسر الحصار عن المدن السورية المحاصرة من قبل قوات الأسد وقد خرجت المظاهرات والاحتجاجات من مختلف “دول العالم” نصرة للمدن المحاصرة التي يموت أهلها جوعاً.

 

محمد امين ميرا | مصدر

مدينة دوما

مدينة إدلب


جسر الشغور في ريف إدلب

فرق الدفاع المدني – ريف حلب

درعا


بصرى الشام

لبنان

ألمانيا


السويد

فرنسا

الدنمارك

بريطانيا

مدينة عنتاب – تركيا

مدينة ملاتيا – تركيا

قبرص

ويقوم على الحملة عشرات الصحافيين والحقوقيين والنشطاء السوريين، إضافة لعدد من الصحافيين العرب والأجانب المتعاطفين مع قضية الشعب السوري.