“الإندبندنت” تربط بين مصير إدلب وإعادة إعمار سوريا

سلطت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، اليوم الأحد، الضوء على الخطط الروسية لإعادة إعمار سوريا، في ظل التصعيد على محافظة إدلب والمناطق المحرَّرة.

ونشرت الصحيفة البريطانية مقالًا لـ”كينيث روث” أوضح فيه أن مصير مايقرب من 2.3 مليون سوري في إدلب، آخر الجيوب التي تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة في سوريا، أصبح بين يدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف: “إن سياسة (بوتين) هي العصى والجزرة فهو يدلي بتصريحات يدعي فيها تقديم مساهمات مالية ضخمة لسوريا بحيث يكون من السهل على المهاجرين العودة إلى ديارهم”، بحسب موقع الـ” بي بي سي”.

وفي المقابل يمسك الرئيس الروسي بالعصى “وهي التهديد بالسماح بالمزيد من الهجمات الجوية على آخر منطقة تحت سيطرة الفصائل في إدلب لتصبح مشابهة لبقية المناطق السورية التي تحولت مساحات شاسعة منها إلى تلال من الرماد جراء القصف العشوائي من القوات الجوية الروسية والتابعة للنظام.

وطالبت “الإندبندنت” في الختام الحكومات الغربية بربط دفع فاتورة إعادة إعمار سوريابوقف القصف التي تمارسها قواته في إدلب والمناطق المحرَّرة في شمال البلاد.

هذا ولا يزال مصير إدلب مجهولًا، في ظل مفاوضات روسية تركية مستمرة بشكلٍ مكثف، وسط تهديدات من “نظام الأسد” باجتياح المنطقة الأمر الذي حذرت منه تركيا على لسان وزير خارجيتها مؤخرًا.

.

.

.

.

.

.

.

صحف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى