في ظل الحصار المفروض من قوات الأسد على بلدات الغوطة الشرقية يستمر تساقط الضحايا جوعاً وافتقاراً لأدنى مستويات الرعاية الصحية، في الوقت الذي يستمر فيه القصف الجوي والمدفعي على بلدت وقرى الريف الدمشقي.

فقد تعرض شخصان “فراس وأدهم برهان” لطلق ناري من القناص من الحواجز المحيطة ببلدة مضايا، ما أدى لاستشهادهما ليرتفع ضحايا إدخال “تهريب” المواد الغذائية إلى البلدة لأربعة شهداء بعد انفجار لغم أرضي باثنين آخرين.

كما ارتفعت حصيلة ضحايا النقص الشديد في الغذاء والدواء، إلى ثلاثة شهداء، حيث يستمر الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على كل من مضايا و بقين و الزبداني لليوم “175 على التوالي”، حيث تمنع إدخال المواد الغذائية والطبية والمحروقات، إضافة لمنع المدنيين من الدخول والخروج.

أسماء ضحايا الحصار والجوع في ريف دمشق12345585_441131936091772_8475816972366746085_n
1-دياب الحبش.
2-سارة حسن حمدان.
3-علي شبلي.

أما في الغوطة الشرقية فقد سقط عدد من الجرحى في قريتي بزينة وبيت نايم بمنطقة المرج اليوم، جراء قصف مدفعي استهدف المنطقة.

يأتي ذلك بالتزامن مع غارات جوية بالطيران الحربي استهدفت محيط مطار المرج العسكري والمزارع المحيطة به، فيما يستمر نزوح عشرات العائلات من قرى وبلدات المرج باتجاه عمق الغوطة هرباً من المعارك الدائرة في المنطقة.

محمد امين ميره | مصدر