شهدت بلدات وقرى ريف حمص الشمالي والشرقي قصفاً صاروخيّاً وجويّاً من طائرات الأسد والطائرات الروسية الحربية والمروحية ما أوقع شهداء وجرى في بعض تلك المناطق في ظل استمرار الاشتباكات على أطراف مهين شرق ريف حمص.

فقد استشهد مدنيان وجرحى سبعة آخرون صباح اليوم في عدة غارات جوية شنتها مروحيات الأسد بالبراميل المتفجرة على المنازل السكنية ببلدة الرستن في ريف حمص الشمالي.

 

تزامن ذلك مع قصف مماثل بالبراميل المتفجرة على المرافق الحيوية طال أحد المساجد في بلدة تيرمعلة شمال ريف حمص دون أنباء عن وقوع شهداء بين المدنيين.

 

فيما قال ناشطون في المدينة إنهم تخوفوا من قصف بالغازات السامة بعدما اشتمام رائحة الكلور بشكل واضح في المدينة.

من جهة أخرى جرح عدد من المدنيين جراء استهدافهم من قناصة النظام على طريق الغنطو في ريف حمص الشمالي.

رد الثوار في “غرفة عمليات تيرمعلة” بالتعاون مع حركة “تحرير حمص” بإستهداف الفرقة “26 دفاع جوي” بمدفع جهنم وقذائف الهاون.

وفي الريف الشرقي لحمص فقد شن الطيران الحربي الروسي أربعة غارات جوية على أحياء مدينة تدمر فيما استهدفت قوات النظام المدينة بأكثر من 40 صاروخ غراد من راجماتها المتمركزة في منطقة الدوة ما أدى لسقوط عدد من الجرحى.

بدوره أعلن تنظيم الدولة مقتل عشرة عناصر لقوات النظام وتدمير ثلاثة دبابات وشيلكاعلى محوري بلدة الحدث ومدينة مهين بريف حمص الشرقي حسبما ذكر مركز حمص الإعلامي.

تجدر الإشارة إلى أن الاشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات النظام تتركز حالياً عند مخفر الهجانة الواقع بين حوارين والحدث شمال بلدة مهين وسط أنباء تفيد بتقدم قوات الأسد في المنطقة.

محمد امين ميره | مصدر