شهدت مدينة الرقة صباح اليوم الأحد استنفاراً أمنياً لعناصر “قسد” وفرض طوق أمني حول أحد أحياء المدينة والذي يتواجد ضِمنه السجن المركزي في الرقة.

وقال مراسل في الرقة: إن قوات الأسايش التابعة لقسد فرضت منذ ساعات صباح اليوم طوقاً أمنياً على كامل حي الرميلة وخاصة محيط السجن المركزي، حيث قامت تلك القوى بنشر عدد من الحواجز الطيارة بالإضافة لزرع عدد من القناصين على أسطح المباني المقابلة للسجن.

وسُمعت في تمام الساعة الثالثة فجراً أصوات اشتباكات وإطلاق نار تبعها وصول سيارات الإسعاف إلى محيط السجن لتبدأ بعدها حملة مداهمات وتفتيش على منازل المدنيين ضِمن حيَّي الرميلة وشمال السكة.

وبحسب ما أفادت عدة مصادر محلية فإن الاستنفار جاء بعد ورود معلومات غير مؤكدة عن هروب ثلاثة من قياديِّي “داعش” من السجن المركزي في مدينة الرقة الذي يحوي بداخله سجناء من عناصر تنظيم “داعش” السابقين.

بدورها، أصدرت “قسد” بياناً نفت فيه وجود أيّ عملية فرار من داخل السجن حيث قال المركز الإعلامي التابع لقسد في بيانه الصادر اليوم: “إن الأخبار المتداولة بشأن فرار عدد من عناصر التنظيم كاذبة ولا يوجد حالات فرار من السجن إضافة لعدم وجود حالات استعصاء بالداخل وأن عمليات التمشيط تأتي ضِمن إطار الإجراءات الاحترازية لمراقبة محيط السجن والتأكد من الإجراءات الأمنية”.

وكان سجن الرقة المركزي قد شهد محاولتَيْ فرار سابقتين لسجناء من عناصر تنظيم “داعش” السابقين كان آخِرها في شهر كانون الأول أواخر العام الماضي بعد قيام مجموعة من السجناء بطعن أحد حراس السجن بعدة طعنات أثناء محاولتهم الفرار خارج السجن.