“فتوى قطيعة داخل الطائفة”.. بيان متشدد يهاجم علويين انضموا للجيش السوري

فلول المخلوع بشار الأسد يهددون الضباط العلويين

أثار بيان منسوب لعدد من رجال الدين العلويين، بينهم الشيخ صالح منصور، موجة جدل واسعة بعد تداوله على نطاق واسع، لما حمله من خطاب حاد ضد ضباط وصفّ ضباط علويين التحقوا بالمؤسسة العسكرية السورية، في خطوة اعتبرها البيان “خيانة لمجتمعهم ولمصالح الطائفة”.

البيان، الذي تداولته منصات إعلامية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، استخدم لغة قاسية في مهاجمة الدولة ومؤسساتها، إذ وصف الجيش السوري بأنه “عصابات الجولاني”، كما أطلق على الرئيس السوري أحمد الشرع تسمية “الجولاني”، واعتبر جهاز الأمن العام “عصابات”، في خطاب اعتبره متابعون محاولة لتشويه مؤسسات الدولة والتحريض على الانقسام والفوضى.

وهاجم البيان بشكل مباشر الضباط وصفّ الضباط العلويين الذين التحقوا بالجيش السوري، متهمًا إياهم بـ”نسيان دماء أهلهم وأطفالهم ونسائهم وحرق المزارات”، واعتبر أن الانضمام إلى المؤسسة العسكرية يمثل تخليًا عن مصالح الطائفة.

ولم يكتف البيان بالانتقاد السياسي، بل دعا إلى مقاطعة اجتماعية ودينية شاملة لكل من ينضم إلى الجيش، حيث جاء فيه أن أي ضابط أو موظف يلتحق بالمؤسسة العسكرية “يُعد خائنًا للعلويين ويُعامل بكل شدة”.

………………………….

وبحسب ما ورد في نص البيان، تشمل إجراءات المقاطعة عدم إلقاء السلام عليه أو الرد عليه، ورفض التعامل التجاري معه بيعًا وشراءً، وعدم قبول المصاهرة أو النسب معه، إضافة إلى عدم الصلاة في منزله أو المشاركة في مناسباته الدينية والاجتماعية.

كما ذهب البيان إلى أبعد من ذلك، إذ دعا إلى عدم دفن هؤلاء في مقابر العلويين، مع معاملة أبنائهم وذويهم بالمثل، على أن يُشار إليهم فقط بصفة “الخائن اللئيم”.

واختتم البيان بالتحذير من الانضمام إلى الجيش السوري، معتبرًا أن ذلك يمثل “أول مسمار في نعش القضية العلوية”، داعيًا إلى عدم المشاركة فيما وصفه بـ”العصابة”.

وحتى لحظة نشر هذه المعلومات، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من الجهات المعنية بشأن صحة البيان المتداول، فيما يستمر الجدل حول مضمونه وتأثيره المحتمل على التوترات الاجتماعية والسياسية داخل سوريا.

.

.

مصدر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى