أقدم شاب تركي عنصري على التنمر والتهجم على لاجئين سوريين بطريقة مخلة ومخالفة للأخلاق في ميدان تقسيم الشهير بمدينة إسطنبول.

وخلع الشاب التركي قميصه وبدأ في إطلاق ألفاظ عنصرية أثناء رؤيته مجموعة من السوريين تحتفل في ميدان تقسيم ويهتفون “سوريا سوريا“.

وبعد أن خلع الشاب التركي قميصه بدأ في الصراخ مهددًا السوريين بالقول: “هذه تركيا تفرقوا هيا!”.

وأضاف وهو يصرخ بحالة هستيرية: “انهضوا هذه تركيا.. هذه تركيا.. هيا تفرقوا أليس لديكم أخوات، زوجات، أمهات، أين هم الأتراك؟”.

وأردف: “أين كنتم في حرب جناق قلعة؟ لقد قدّم هذا البلد العديد من الشهداء في مساء 15 تموز أين كنتم؟”.

واندهش السوريون من هذا المشهد المقزز واكتفوا بالنظر للعنصري التركي دون أن يردوا عليه أو يحاوره.

الجدير بالذكر أن المعارضة التركية تستخدم العنصرية ضد اللاجئين السوريين لتحقيق مكاسب في حملتها الانتخابية المقبلة.