
بسبب ثأر قديم.. مقتل سوري طعنا بسكين خلال احتفال بالنيروز في ألمانيا
شهدت بلدة بارسبرغ بولاية بافاريا في جنوب ألمانيا أمس الأحد وقوع جريمة مأساوية خلال احتفال عيد النيروز، حيث قُتل رجل سوري يبلغ من العمر 39 عاماً بطعنة بسكين من قبل أحد أقاربه، فيما يُعتقد أن جذور الحادث تعود إلى خلاف عائلي قديم.
وبحسب ما أفادت به الشرطة الألمانية، اندلع شجار بين رجلين قبل وقوع الجريمة؛ إذ يُشتبه في تورط سوري يبلغ من العمر 43 عاماً، حيث رفع سكيناً فجأة وطعن خصمه البالغ من العمر 39 عاماً. وبعد فترة وجيزة، تم القبض على المشتبه به.
وشهد الاحتفال الذي جمع أكثر من 500 شخص من مختلف المناطق بمناسبة عيد النيروز (21 آذار) وقوع الحادث في منطقة مفتوحة، مما أسهم في سرعة تدخل الشرطة وتأمين الموقع. وأوضحت مصادر أمنية أن ضباط الحضور تمكنوا من الإمساك بالجاني حتى وصول الفرق الأمنية، حيث تم احتجازه فوراً دون تحديد موعد مثول أمام قاضي التحقيق.
وتفيد التقارير بأن خلفية الهجوم تعود إلى نزاع عائلي قديم؛ إذ التقى أبناء عمومة متخاصمون صدفة خلال الاحتفال بعيد النيروز، وفي خضم النزاع قام أحدهما بالاستيلاء على سكين مطبخ يبلغ طوله 30 سم موضوعاً قرب نار المخيم، ووجه الطعنة التي أصابت الضحية بقوة في منطقة القلب. ووفقاً لشهادات بعض الحاضرين، حاول أحدهم إنقاذ حياة الضحية عبر إجراء تدليك قلبي وتنفس صناعي، لكن دون جدوى، حيث وصل طبيب الطوارئ ليجد الضحية قد فارق الحياة.
……………………………..
وتشير صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي السورية إلى أن الضحية يُدعى فتحي حاج إبراهيم، وهو أب لطفلين وينحدر من قرية كربناف التابعة لريف مدينة كوباني في منطقة عين العرب بشرقي حلب. وفي سياق متصل، زعمت إحدى أفراد عائلة المشتبه به عبر حسابها على فيسبوك تحت اسم “سونيا إبراهيم” أن الحادث كان بمثابة ثأر لابنتهم؛ إذ أكدت أن شقيقاتها قد تزوجت من الضحية قبل نحو 20 عاماً وأنها قُتلت على يده بسبع طعنات إثر خلاف عائلي.
وأوضحت صحيفة (بيلد) الألمانية أن الحاضرين للفعالية تمكنوا من الإمساك بالجاني حتى وصول الشرطة التي أقامت طوقاً أمنياً حول موقع الحادث، حيث تم استجواب جميع الحضور وطلب تسليم أي صور أو مقاطع فيديو توثق الوقعة، ليُسمح لهم بالمغادرة تدريجياً في وقت لاحق بعد تسجيل بياناتهم الشخصية.