
استئناف عمل مديريات النقل في سوريا بعد توقف دام شهوراً.. البداية من دمشق
بدأت مديرية النقل في محافظة دمشق رسمياً، اليوم الخميس، استقبال المواطنين وإنجاز معاملات ترسيم وتسجيل وترخيص المركبات، بعد توقف استمر ثلاثة أشهر أعقب سقوط نظام بشار الأسد. وتُعد هذه الخطوة بداية لسلسلة من الاستئنافات المتوقعة لبقية مديريات النقل في المحافظات السورية عقب عطلة عيد الفطر.
تخفيض الرسوم وتبسيط الإجراءات
تهدف المديرية، بحسب عبد النبي، إلى إزالة التعقيدات الإدارية التي كانت ترهق المواطنين سابقاً، مع اعتماد نظام رسوم جديد يتسم بالشفافية والانخفاض الملحوظ في التكاليف. وأوضح أن جميع الرخص ستُجدّد بشكل سنوي، وأن النظام يشمل مختلف أنواع اللوحات، سواء المفردة للمركبات والدراجات أو المزدوجة.
وفي الجانب التقني، أوضح مدير مديرية المعلوماتية، محمد مرعي، أن الجهود تركزت خلال الأشهر الماضية على إنشاء قاعدة بيانات موحدة تشمل جميع المركبات في سوريا، بما في ذلك غير المسجلة سابقاً، في محاولة للحد من السرقات وضبط الفوضى في قطاع النقل.
وأكد مرعي أن المديرية تمكّنت من ربط كافة مديريات النقل في المحافظات، بما فيها المناطق المحررة شمالاً، ضمن شبكة اتصال مركزية، تتيح تبادل المعلومات وتنفيذ المعاملات بشكل متكامل وسريع.
أشار مرعي إلى أن النظام الجديد يتيح إتمام معظم المعاملات خلال عشر دقائق فقط، في خطوة نوعية لتقليل الازدحام وتحسين جودة الخدمة. وكشف عن نية الوزارة إطلاق خدمة “نقل الملكية عن بُعد” قريباً، ما سيسهم في تسهيل الإجراءات دون الحاجة إلى مراجعة مباشرة من الطرفين.