رغم قسوة النزوح … أطفال المخيمات يحتفلون بعيد الفطر

استقبل أطفال المخيمات في الشمال السوري عيد الفطر بفرح غامر، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي فرضها النزوح المستمر منذ سنوات. وفي ظل تحسن الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، شهدت المخيمات أجواء احتفالية بسيطة، حيث ارتدى الأطفال ملابس جديدة، وتلقوا “العيديات” من ذويهم، وسط محاولات الأهالي لإحياء طقوس العيد رغم شح الموارد.

في مخيمات دير حسان بريف إدلب، تجمع الأطفال منذ ساعات الصباح الباكر، وخرجوا إلى ساحات اللعب حاملين بالونات وحلوى العيد، فيما حرصت بعض العائلات على زيارة أقاربها الذين عادوا مؤخرًا إلى قراهم المحررة حديثًا.

لكن مظاهر الفرح لم تكن عامة، فقد خيّم الحزن على بعض العائلات التي فقدت أحد أفرادها في الاشتباكات الأخيرة مع فلول النظام السابق، مما أضفى أجواء من الأسى على العيد داخل بعض الخيام.

ويأمل الأهالي في أن يحمل العيد القادم ظروفًا أفضل، تُمكّنهم من العودة إلى منازلهم واستعادة حياتهم الطبيعية بعد أكثر من عقد من النزوح والمعاناة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى