“طريف الاخرس” يقدم كتاب تسوية وضعه للحكومة السورية ، محاولات إخفاء علاقاته السابقة بدعم الأسد

في خطوة جديدة لمحاولة إعادة رسم ملامح دوره في المشهد السوري الاقتصادي والسياسي، قدم رجل الأعمال السوري طريف الأخرس – عم أسماء الأخرس، زوجة الرئيس المخلوع بشار الأسد – كتاباً إلى الرئيس السوري ، يطالب فيه بتسوية وضعه.

جاء في الكتاب أن الأخرس يضع نفسه وجميع معامله تحت تصرف الإدارة الجديدة للمساهمة في بناء سوريا في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية.

تفاصيل الرسالة ومسار العمل

وأشار الكتاب إلى أن الأخرس، الذي يدير مصانعه التي يعمل بها نحو ألفي عامل، تعرض للعديد من الممارسات من قبل النظام السابق، إلا أنه فضل البقاء والعمل داخل مصانعه، مع تأكيده على عدم وجود أي صلة تربطه بأي شخص من النظام السابق وحكومته.

كما تضمن الكتاب ذكر واقعة من عام 2004، حيث زعم أن ابن خال الأسد، رجل الأعمال رامي مخلوف، تآمر ضده خلال انتخابات غرفة حمص بهدف إخراجه من رئاسة الغرفة.

الجانب الخفي: خلفيات الدعم المزدوج

على الرغم من تصريحات الأخرس بمحاولته الانفصال عن إرث النظام السابق، فإن عدة مصادر ومتابعين للمشهد السوري يشيرون إلى ما يُعد “الخافية” الحقيقية وراء مسيرته.

فقد اكتسب طريف الأخرس عبر السنوات مكانة اقتصادية رفيعة بفضل علاقاته المتشابكة مع عائلة الأسد، الأمر الذي مكنه من الحصول على صفقات وعقود كبيرة، خاصة في توريد السلع والمواد الأساسية للقوات النظامية خلال الأزمات.

وتظهر التحليلات أن الخطوة الحالية لإرساء تسوية وضعه لدى الإدارة الجديدة تأتي في وقت يشهد تغيرات جذرية على مستوى السياسات الاقتصادية والعلاقات الشخصية مع السلطة، ما يدفع البعض للتساؤل حول مدى صدقية انقطاعات الأخرس عن دعم النظام السابق.

ويشير المحللون إلى أن هذه المحاولات لإعادة تأهيل صورته قد تكون وسيلة لتطويق ملفه القديم، والذي يتضمن تورطه في صفقات وممارسات استفادت منها شبكة واسعة من رجال الأعمال المقربين من النظام.

؟

مصدر – خاص 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى