
اعتقال خلية من مليشيا الدفاع الوطني تورطت بمجازر بحمص
أعلنت وزارة الداخلية السورية، امس السبت، أن إدارة الأمن العام ألقت القبض على مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا “الدفاع الوطني”، تتكون من 16 عنصراً، متورطين بارتكاب مجازر وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين في مدينة حمص وريفها.
وذكرت الوزارة، عبر بيان مقتضب نشرته على منصاتها الرسمية، أن المقبوض عليهم سيحالون إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
التحقيقات الأولية كشفت أن غالبية عناصر المجموعة شاركوا في معارك حمص وريفها، وارتكبوا انتهاكات واسعة ضد المدنيين، شملت تصفية ما لا يقل عن 17 شخصاً.
كما تبين أن للموقوفين سجلات جنائية تتعلق بأعمال عنف وقتل، واعترف عدد منهم أثناء التحقيقات بمشاركتهم في عمليات دفن جماعي لضحايا مدنيين تم اختطافهم وتصفيتهم لاحقاً.
وفي سياق متصل، بثت وزارة الداخلية تسجيلاً مصوراً يوثق لحظة مداهمة قرية المختارية بريف حمص الشمالي، حيث ظهر عناصر الأمن العام وهم يتجهون بسيارات “بيك آب” إلى مكان اختباء المطلوبين، قبل أن يلقوا القبض على عدد منهم معصوبي الأعين تمهيداً لنقلهم للتحقيق.
وخلال أحد المشاهد، ظهر شعيب عبد الإله العبد الله، أحد المقبوض عليهم من قرية المختارية، يدلي باعترافات خطيرة أمام المحققين.
المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية يقدم:
إدارة الأمن العام تلقي القبض على مجموعة تابعة لميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينة حمص، متورطة بعدة جرائم، بينها تصفية نحو 17 مدنياً كما سيتم إحالة المتورطين إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. pic.twitter.com/DOG27dvj4A
— جريدة مصدر (@jaridatmasdar) April 27, 2025
العبد الله كشف أن مجموعته كانت تتبع لقادة محليين يُعرفون بلقبي “عقل غنام” و”أبو عمار السعد”، اللذين كانا مسؤولين عن تصفية المدنيين بالتعاون مع عناصر من ميليشيا “حزب الله”. وأوضح أن المجموعة كانت تختطف المدنيين وتطلب فدية من ذويهم، لكنها رغم استلام الأموال كانت تقوم بذبح الضحايا بالسكاكين وإلقاء جثثهم في بئر مهجور داخل القرية.
وبحسب اعترافاته، قُتل نحو 17 مدنياً بهذه الطريقة الوحشية، في جريمة اعتُبرت من أبشع الجرائم الموثقة عقب انهيار نظام الأسد.
؟
متابعة مصدر