دعوات لعدم المشاركة ومقاطعة احتفالات عيد التحرير في حمص

فلول المجرم الهارب بشار الأسد تحاول بث الذعر والتحريض من الخارج

حمص – خاص

تستعد الدولة السورية لإقامة الاحتفال الرسمي بـ “عيد التحرير” في الثامن من كانون الأول (ديسمبر)، وهو اليوم الذي يمثل نهاية حقبة الظلم وسقوط النظام البائد.
وفيما تتجه الأنظار نحو الاحتفالات المركزية، تتصاعد بالتوازي حملة تحريض ممنهجة تقودها فلول وداعمو المجرم الهارب بشار الأسد، بهدف عرقلة الفرحة الوطنية وبث الفتنة في المجتمع.

حملة تهديد وتخويف تستهدف حي الزهراء ومناطق العلويين

تتركز هذه الحملة القذرة على دعوات من مايسمى “بـ غزال غزال و وحيد يزبك” على محاولات يائسة لمقاطعة الاحتفال داخل حي الزهراء في حمص، وتتخللها لهجة تهديد سافرة موجهة بالدرجة الأولى إلى السكان العلويين لمنعهم من المشاركة في هذا العرس الوطني.
وتصرّ هذه المجموعات على توصيف اليوم بأنه “نكسة الثامن من ديسمبر”، في محاولة بائسة لاستغلال أحداث مفبركة ومختلقة من خطف وسبي وقتل، هذه المحاولات تستهدف الاحياء تلك  لخدمة أجندة المجرم الهارب.

شائعات الخطف والقتل : سلاح الفلول من الخارج

تتزامن هذه الدعوات المشبوهة مع انتشار واسع لشائعات مغرضة حول عمليات قتل وخطف تطال علويين في حمص، وهي روايات كاذبة لا يوجد أي دليل يثبت صحتها حتى الآن.
ويؤكد ناشطون محليون أن هذه الروايات تُستخدم لإثارة الذعر ومنع المشاركة في الاحتفال، في حين أشارت مصادر أهلية إلى أن معظم الدعوات والتحريضات مصدرها حسابات تعمل من خارج سوريا، وتحديدًا من لبنان والعراق وأوروبا.
هذا التحديد الجغرافي يعزز الشكوك حول الأهداف الحقيقية لهذه الحملة التي تسعى لزعزعة الاستقرار من وراء الحدود.

وتحمل الرسائل المتداولة بين الأهالي نبرة تهديد واضحة، تصف كل من يشارك في الفعالية الرسمية بأنه “شريك” و“سيحاسَب عندما يصبح هناك قانون”. هذا التهديد السافر يكشف عن عقلية إجرامية ترفض الإرادة الشعبية وتخشى من توحد السوريين حول مفهوم التحرير.
على الجانب الآخر، تواصل الجهات الرسمية تجهيزاتها للاحتفال المركزي في دمشق، وفي المحافظات .
؟
؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى