
رغم نفي “قسد”… حشود عسكرية لفلول النظام البائد إلى جانب “قسد” على جبهة دير حافر
أظهرت مقاطع مصوّرة متداولة خلال الساعات الماضية حشوداً عسكرية على جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي، تضم آليات ثقيلة ومقاتلين من فلول النظام البائد إلى جانب تعزيزات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وذلك رغم نفي الأخيرة وجود أي تحركات عسكرية في المنطقة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنها رصدت وصول مجاميع مسلحة جديدة إلى محيط مدينتي دير حافر ومسكنة، ووصفت ذلك بتطور خطير يهدد الاستقرار الميداني شرق حلب، مؤكدة أن التعزيزات تضم عناصر من PKK وفلول النظام السابق، ومحذّرة من أن أي تصعيد سيقابل برد عسكري مباشر.
…………………………………………..
في المقابل، نفت “قسد” صحة هذه المعلومات، واعتبرت ما يُتداول “ادعاءات مضللة”، مدعية أن التجمعات كانت مدنية، ومتهمة الجيش التركي بتنفيذ قصف وتحليق مكثف بالطائرات المسيّرة في المنطقة.
غير أن الجيش السوري عاد وأكد توثيق استقدام “قسد” عتاداً متوسطاً وثقيلاً ومجموعات مسلحة إلى جبهة دير حافر، مشيراً إلى رفع حالة الاستنفار وتعزيز خطوط الانتشار تحسباً لأي تطورات.
وتشير تقديرات مراكز بحثية إلى احتمال انتقال التصعيد العسكري من مدينة حلب إلى جبهات دير حافر ومسكنة، مرجحة أن يتجه الجيش لاحقاً إلى إخراج “قسد” من غرب الفرات، في ظل موقف أميركي وُصف بالغامض وغير الداعم لها كما كانت تتوقع.
وتُعد دير حافر من أبرز نقاط انتشار “قسد” غرب الفرات، وتُستخدم، بحسب مصادر ميدانية، كنقطة إطلاق للطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع عسكرية وأحياء مدنية في مدينة حلب، ما أسفر عن أضرار مادية وتهديد مباشر للمدنيين.



