علماء يرصدون إشارات غير مسبوقة لمذنب غامض.. هل تكشف عن وجود كائنات فضائية؟

أثار رصد فلكي حديث جدلاً واسعاً، بعد إعلان فريق دولي من علماء الفضاء عن التقاط ما وصفوه بأنه أوضح الآثار المحتملة حتى الآن على وجود كائنات غير بشرية، عبر دراسة مذنب غامض قادم من خارج المجموعة الشمسية يُعرف باسم 3I/ATLAS.

وباستخدام تلسكوب غرين بانك الراديوي العملاق، قام العلماء بمسح المذنب على مدى خمس ساعات متواصلة قبل وصوله إلى أقرب نقطة من الأرض في 19 ديسمبر/كانون الأول 2025. وركز الباحثون على ما يُعرف بـ”البصمات التقنية الاصطناعية”، أي إشارات قد تنبئ بوجود تكنولوجيا غير طبيعية.

وأظهرت التحليلات تسع إشارات راديوية محتملة، لم يتمكن الفريق من تأكيد مصدرها المباشر من المذنب، إذ قد تكون ناجمة عن تداخلات تقنية بشرية، لكن هذا الاحتمال لا ينفي وجود فرضية تقنية غير أرضية مرتبطة بالمذنب.

وأكد العلماء أن المذنب، الذي اكتُشف في يوليو/تموز 2025، يتميز بكونه قادماً من خارج المجموعة الشمسية، ما يجعل دراسته فرصة نادرة لفهم طبيعة الأجرام السماوية غير التقليدية.

وأشار مسؤولون مثل أميت كشاتريا من وكالة ناسا، إلى أن البحث عن إشارات غير اعتيادية يشكل جزءاً أساسياً من المنهج العلمي، فيما وصف الفيزيائي بول جينسبارج من جامعة كورنيل التجربة بأنها تمنح غير المتخصصين لمحة عن تعقيدات البحث العلمي وتطوير أدوات رصد متقدمة.

ورغم عدم وجود دليل قاطع حتى الآن، اعتبر العلماء أن هذه النتائج تمثل واحدة من أكثر المحاولات جدية للبحث عن آثار محتملة لكائنات خارج الأرض، مؤكدين أن استمرار الدراسات قد يفتح آفاقاً جديدة لفهم الكون ومكان الإنسان فيه، سواء أفضت النتائج إلى تأكيد الفرضيات أو دحضها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى