
فاجعة في دوما: قصف الأسد “المؤجل” يقتل سيدة وطفلتيها تحت أنقاض منزلهن
استيقظت مدينة دوما في ريف دمشق صباح اليوم الجمعة على مأساة إنسانية جديدة، حيث توفيت سيدة وابنتاها (إحداهما طفلة) جراء انهيار منزلهم المؤلف من طابقين، في حادثة أعادت التذكير بآثار القصف الوحشي الذي تعرضت له المدينة لسنوات.
عمليات إنقاذ تحت الأنقاض
أفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بأن فرق الإنقاذ هرعت إلى الموقع فور وقوع الانهيار، حيث تمكنت من انتشال شاب من تحت الأنقاض حياً، بينما ساعد الأهالي في إنقاذ الزوج وطفلين آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة ونُقلوا جميعاً إلى مشفى المدينة لتلقي العلاج. وبذلت الفرق جهوداً مضنية لانتشال جثامين الأم وطفلتيها التي فارقت الحياة قبل وصول المساعدة.
بنية متهالكة بفعل القصف السابق
وأكد الدفاع المدني في بيانه أن السبب المباشر للانهيار يعود إلى تضرر البنية الإنشائية للمنزل بشكل جسيم نتيجة تعرضه لقصف سابق من قبل قوات نظام الأسد خلال سنوات الحصار. وأشار التقرير الفني الأولي إلى أن التصدعات القديمة جعلت المبنى غير قادر على الصمود، مما أدى إلى سقوطه المفاجئ فوق رؤوس ساكنيه.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على آلاف المنازل في ريف دمشق والمدن السورية التي لا تزال قائمة رغم تصدع جدرانها وأساساتها بفعل الغارات الجوية والقذائف، مما يحولها إلى “قنابل موقوتة” تهدد حياة المدنيين حتى بعد صمت المدافع.
,
.
خاص



