
ليست مجرد فاكهة … التمر يعود إلى المائدة بوصفات ذكية وسريعة
يُعدّ التمر من أقدم ثمار الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بالتاريخ والثقافة، إذ تعود جذور زراعته إلى آلاف السنين في بلاد الرافدين ومصر القديمة، حيث ارتبط بالخصوبة والوفرة والكرم. ومع حلاوته الطبيعية وقيمته الغذائية العالية، لم يكن التمر يومًا مجرد حلوى، بل عنصرًا أساسيًا في المطبخ التقليدي، حاضرًا في الأطباق الحلوة والمالحة على حد سواء.
اليوم، يعود التمر ليأخذ مكانه على الموائد العصرية بطرق بسيطة ومختلفة، تجمع بين الطعم اللذيذ والفائدة الصحية، دون تعقيد أو وقت طويل في التحضير.
وصفة أولى : كرات التمر بالطاقة
وجبة خفيفة وسريعة التحضير، تعتمد على خلط التمر مع المكسرات والكاكاو، وتشكيلها على هيئة كرات صغيرة تُحفظ في البراد. تُعد خيارًا مثاليًا كدفعة طاقة طبيعية أو بديل صحي للحلويات الجاهزة.
وصفة ثانية : سلطة التمر والجوز
مزيج منعش يجمع بين أوراق السلطة الطازجة والتمر المقطّع والجوز وجبن الفيتا، مع لمسة من زيت الزيتون وخل البلسمي. طبق خفيف يصلح كمقبلات أو وجبة جانبية غنية بالنكهة.
من الماضي البعيد إلى الحاضر، يثبت التمر أنه أكثر من فاكهة موسمية، بل مكوّن متجدد يعكس غنى المطبخ الشرق أوسطي وقدرته على التكيّف مع الأذواق الحديثة، محافظًا في الوقت نفسه على رمزيته الثقافية العميقة.



