زيارة حاسمة إلى واشنطن لحسم ملف السويداء وتأكيد وحدة الأراضي السورية

تتواجد حالياً في العاصمة الأمريكية واشنطن شخصية سورية بارزة، هي الشيخ سليمان عبد الباقي، مدير الأمن الداخلي في السويداء وأحد وجهاء المحافظة، لعقد سلسلة من الجلسات الأمنية والاستراتيجية التي وُصفت بأنها حاسمة لمستقبل المحافظة.
تمت هذه الزيارة بتنسيق مباشر مع منظمة “مواطنون من أجل أميركا آمنة” وعدد من أعضائها، بما في ذلك الدكتور بكر غبيس، في خطوة تؤكد على أهمية هذه اللقاءات في دوائر صنع القرار الدولية.
نهاية المحاولات الانفصالية
في تصريح خاص، أفاد المستشار طارق نعمو، القريب من دوائر صنع القرار الأميركية والسورية، بأن هذه اللقاءات تمثل الخطوة الختامية في مواجهة المحاولات الانفصالية، مما يؤدي إلى تبدد أي آمال بتقسيم سوريا.
وأكد نعمو أن الزيارة لا تُعد مجرد إجراء بروتوكولي، بل تمثل حركة استراتيجية حاسمة على الساحة السياسية، تهدف إلى إغلاق ملف السويداء نهائياً وإعادة دمجها في الوطن بشكل كامل، معتمدة على قوة أهلها وتماسكهم الوطني.
وشدد نعمو على الموقف الوطني الثابت، مؤكداً أن “سوريا لا تطالب إلا بحقها الطبيعي دولة واحدة موحدة، سيادة كاملة غير مجزأة، ووحدة أراضيها كاملة”.
ملامح الحل الشامل
تأتي هذه الزيارة في ظل توقعات بإنهاء هذا الملف قريباً من خلال حزمة من الإجراءات التي تعزز المشاركة المحلية دون المساس بالوحدة الوطنية. وتشمل هذه الإجراءات تأمين المنطقة بقوات من أبنائها، وحل الميليشيات غير النظامية، وتمثيل المنطقة في مجلس الشعب مع تعيين المحافظين من قبل السلطة المركزية، بالإضافة إلى انتخاب مجالس البلديات مستقبلاً.
يؤكد هذا التطور على التوجه نحو حل شامل يضمن الأمن والاستقرار في السويداء ويقضي على أي تهديد لوحدة الأراضي السورية، مما يرسخ مبدأ السيادة الوطنية الكاملة.
.
.
مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى