
داريا تلتقط أنفاسها.. انتعاش اقتصادي بعد انهيار قبضة الفرقة الرابعة
تشهد مدينة داريا في ريف دمشق تحوّلًا اقتصاديًا لافتًا، مع عودة الحركة التجارية وارتفاع وتيرة الاستثمار المحلي، وذلك عقب تراجع نفوذ الفرقة الرابعة التي كانت تفرض قيودًا وإتاوات أثقلت كاهل السكان لسنوات.
وبحسب معطيات محلية، افتُتحت عشرات المحال التجارية والمطاعم، ونشطت أسواق السيارات وقطاع المقاولات، بالتوازي مع عودة آلاف المهجّرين وبدء أعمال ترميم المنازل، ما أسهم في تحريك سوق العقارات والبناء في مختلف أحياء المدينة.
ويشير أهالٍ إلى أن زوال الحواجز غير الرسمية والابتزاز المالي أعاد الثقة بالاستثمار، وفتح المجال أمام مبادرات فردية لإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد المحلي، بعد سنوات من الركود.
ورغم هذا الانتعاش، لا تزال داريا تواجه تحديات خدمية، أبرزها ضعف الكهرباء والمياه والاتصالات، نتيجة تضرر البنى التحتية خلال سنوات الحرب، ما يضع استحقاقات إضافية أمام الجهات المعنية لضمان استدامة التعافي.
.
.
مصدر



